استشهد رجل وزوجته بقصف من مسيّرة إسرائيلية على فلسطينيين شمال شرقي مدينة رفح، وأفادت مصادر طبية بارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 35 منذ فجر الجمعة، في حين أعلن جيش الاحتلال توسيع عمليته البرية شمالي القطاع.
وفي شمالي قطاع غزة، قال مراسلون إن امرأة وطفلتها استشهدتا في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نازحين في شارع المنصورة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وفي جنوب قطاع غزة قال مراسل إن طفلين استشهدا وأصيب آخرون إثر قصف جوي إسرائيلي على منزل في بلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس.
وقد أفيد باستشهاد 10 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في منطقة حي المنارة جنوب شرق مدينة خان يونس .
كما أكد مراسل استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف لخيمة تؤوي نازحين في مناطق غربية من مواصي خان يونس.
وقد شيع فلسطينيون جثامين شهداء القصف الإسرائيلي على منازل المواطنين في مدينة خان يونس منذ يوم الخميس. وجرت مراسم وداع وتشييع الشهداء من مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.
وقد كثف الاحتلال غاراته الجوية الليلية على المناطق الشمالية من مدينة رفح جنوبي القطاع، إلى جانب قصفه المدفعي على الأطراف الشرقية من حي الزيتون بمدينة غزة.
بدوره، قال مدير المستشفى المعمداني في غزة ، إن الوضع كارثي وخرج عن السيطرة مع المجازر المتتالية، في ظل الحصار المفروض على القطاع.
وناشد مدير المستشفى المعمداني المعنيين الضغط لفتح المعابر لتخفيف الضغط على المنظومة الصحية، قائلا “لا يوجد في شمال قطاع غزة سوى جهاز تصوير طبقي واحد بينما نحتاج عشرات”.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن أكثر من 90% من أهالي القطاع باتوا بلا مصدر للمياه النظيفة بعد تدمير الاحتلال أكثر من 700 بئر، وإخراج 75% من الآبار ومحطات التحلية عن الخدمة.
من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش يعمل على توسيع نشاطه البري في شمال قطاع غزة، في حين نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن العمليات العسكرية في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيا.