قبيل سفره إلى بودابست، قال رئيس حكومة الاحتلال إن الجيش يسيطر على مساحات إضافية في قطاع غزة وعلى محور جديد (موراغ) “من أجل استعادة المخطوفين”، وسط استمرار السجالات الداخلية والاحتجاجات على عدم الاكتراث بالأسرى، بالإضافة إلى تصاعد فضائح الفساد والاستبداد.
في الوقت نفسه، أكد رؤساء الموساد والشاباك والاستخبارات العسكرية السابقون، في بيان مشترك، أن إدارته للدولة تشكّل خطرًا فوريًا واضحًا على أمنها ومستقبلها كدولة يهودية وديمقراطية.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في المؤسسة الأمنية قولها إنها فوجئت بإعلان نتنياهو،، عن سيطرة إسرائيل على مساحات إضافية وضَمّها إلى المناطق الأمنية، موضحة أن الهدف من العملية في رفح هو السيطرة على محور “موراغ” أو “فيلادلفيا الثاني”، وهو ما قد يعرّض الجنود للخطر.
وكان وزير الأمن يسرائيل كاتس، الذي تتهمه أوساط إسرائيلية واسعة بعدم الكفاءة، وكونه مجرد دمية بيد نتنياهو، قد صرّح بأن هدف العملية العسكرية هو زيادة الضغط على “حماس” والغزيين من أجل استعادة الرهائن. وعندما نقلت له مراسلة الإذاعة العبرية الرسمية مخاوف عائلات الأسرى من أن القصف العنيف قد يعرّضهم للخطر، كرّر ما قاله دون تقديم إجابة حقيقية: “جنودنا يعرّضون حياتهم للخطر من أجل الرهائن”.