مباحثات أميركية – إسرائيلية استمرت 10 ساعات بشأن الحوثيين وإيران

فرنسا: المواجهة العسكرية تبدو شبه محتومة

في ظل التهديدات الأميركية بضرب المنشآت النووية الإيرانية، وزيادة الهجمات ضد الحوثيين في اليمن أجرى قائد القيادة الوسطى الأميركية مايكل كوريلا مباحثات مع قادة عسكريين إسرائيليين لـ10 ساعات بشأن ملفي إيران وجماعة الحوثي في اليمن.وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنّ كوريلا وصل إسرائيل الثلاثاء، حيث عقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الأمنيين في تل أبيب، من بينهم رئيس أركان الجيش إيال زامير.

وبحسب الهيئة، “هناك تقديرات بأنه في حال شنت الولايات المتحدة هجوما على إيران، أو كثفت من ضرباتها في اليمن، فإن على إسرائيل أن تستعد وفقا لذلك”.

وهذه الزيارة الثانية للمسؤول العسكري الأميركي إلى إسرائيل خلال شهر، حيث بحث مطلع آذار الماضي، مع رئيس الأركان الجديد إيال زامير جهود الشراكة العسكرية بين البلدين، وزيادة قابلية التشغيل البيني بين القوات.

وفي الأسبوع الأخير، عزز الأميركيون بشكل كبير قواتهم في الشرق الأوسط، بما في ذلك نقل عشرات الطائرات المقاتلة والقاذفات الثقيلة إلى جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، التي تبعد قرابة 3500 كيلومتر عن كل من إيران واليمن، وهو ما يشكل تهديدا من الولايات المتحدة على طهران والحوثيين في اليمن.

 وبالتوازي راى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بان المجال أمام إبرام اتفاق نووي مع إيران بات محدودا، لافتا الى انه “إن لم يجر إبرام اتفاق مع إيران فإن المواجهة العسكرية تبدو شبه محتومة”.

وأعلن بارو أنّ باريس سترفع قريبا شكوى ضد طهران أمام محكمة العدل الدولية لانتهاكها الحق في الحماية القنصلية لمواطنين فرنسيين لا يزالان محتجزين في إيران. وقال: “سنزيد الضغوط على النظام الإيراني” لإطلاق سراح سيسيل كولر وجاك باريس المحتجزَين منذ العام 2022، معلنا فرض عقوبات أوروبية “إضافية على المسؤولين الإيرانيين وسياسة رهينة الدولة في الأيام المقبلة”.