تنديد دولي متواصل باستئناف العدوان على غزة

بريطانيا: باتت أخطر مكان في العالم لعمال لإغاثة والحرب لن تعيد الأسرى ولن تحقق الأمن
تنديد دولي متواصل باستئناف العدوان على غزة

تواصل التنديد الدولي والأممي  باستئناف إسرائيل عدوانها على قطاع غزة وطالبوا بالعودة الفورية لوقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إن بلاده ترفض بقوة استئناف القصف الإسرائيلي على غزة، وإن التقارير عن مقتل ما يزيد على 400 معظمهم من النساء والأطفال مروعة للغاية.

وأكد أن غزة أصبحت أخطر مكان في العالم بالنسبة لعمال الإغاثة الإنسانية، مضيفا “نرغب في العودة الفورية لوقف إطلاق النار، والمزيد من سفك الدماء ليس من مصلحة أحد”.

وقال لامي إن انهيار وقف إطلاق النار لن يعيد الأسرى ولن يحقق الأمن لإسرائيل، ودعا إلى مواصلة المفاوضات وتمديد المرحلة الأولى حتى بعد شهر رمضان، كما دان تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن إفراغ غزة من سكانها ودعاه إلى التراجع عنها. وقال رئيس الوزراء الأيرلندي ميكايل مارتن إن الضربات على غزة عقاب جماعي للفلسطينيين وإن القصف المشين والمروع أدى إلى مقتل أبرياء.

وندد بتصريحات القادة الإسرائيليين خصوصا الوزير كاتس معتبرا أنها عقاب جماعي للفلسطينيين في غزة وأمر مريع، وطالب أيضا بأن تتوقف الحرب وعلى أوروبا أن تطالب بوقف القتل والمجازر في القطاع.

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إنه يجب إدانة ما يحدث في غزة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية تقرير كيفية التعامل مع إعادة إعمار القطاع.

وقال المرشد الإيراني علي خامنئي إن العدوان على الشعب اليمني واستهداف المدنيين العزل جريمة يجب التصدي لها وإيقافها فورا.

وأكد أن الولايات المتحدة شريكة في جرائم إسرائيل وهي مسؤولة عنها، داعيا الأمة الإسلامية أن تقف ضد العدوان وتضع خلافاتها جانبا.

الأمم المتحدة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لاحترام وقف إطلاق النار بغزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

واستشهد أكثر من 500 فلسطيني وأصيب أكثر من 900 منذ استئناف العدوان على القطاع فجر الثلاثاء، وكان معظم الضحايا من النساء والأطفال.