عقد تجمّع «كلنا بيروت» برئاسة الوزير السابق محمد شقير، اجتماعه الدوري في مقّره في الواجهة البحرية لبيروت، وناقش الأوضاع العامة في البلاد، والتطورات الأمنية على الحدود الجنوبية والشرقية.
وتوقّف التجمّع مطوّلاً عند القرار الذي اتخذه وزير الاتصالات شارل الحاج، القاضي بإنهاء خدمات مدير عام هيئة «أوجيرو» عماد كريدية بشكلٍ تعسفّي ومن دون أي مبرر، معتبراً أن هذا القرار مسيء جداً ويعكس صورة سلبية عن كيفية إدارة الملفات وأسلوب التعاطي معها و»الذي لا يبشر بالخير».
وإذ نوه التجمع بقرار رئيس الحكومة القاضي نواف سلام الذي أنصف كريدية بعدما طلب منه الإستمرار في عمله الى حين تعيين مجلس إدارة جديد لـ»أوجيرو»، قال «إنها خطوة مباركة ومقدرة جداً تصون الكرامات وتعطي إنطباعاً إيجابياً عن دور الدولة خصوصاً في هذا العهد الذي ينتظر منه اللبنانيون كثيراً لبناء دولة متمكنة وعصرية تعطي كل ذي حق حقه، وبشكل خاص للذين عملوا بجهد وإخلاص وحققوا إنجازات في زمن الإنهيار والعدوان على لبنان من أمثال كريدية».
وفي هذا الإطار ذكّر تجمّع «كلنا بيروت» بـ»الدور الرائد الذي لعبه كريدية منذ تولي مهامه كمدير عام لأوجيرو حيث حقق نقلة نوعية في خدمات الإتصالات والأنترنت ورسخ دور هذه المؤسسة كركيزة أساسية في قطاع الإتصالات في لبنان»، منوهاً أيضاً بدوره البارز في قيادة أوجيرو في ذروة الأزمة الاقتصادية والمالية، وتمكنه من إبقاء قطاع الاتصالات يعمل بكامل طاقاته، وتأمين خدمات الهاتف والأنترنت لكل اللبنانيين».
وأمل التجمع «أن تُوَلِّد هذا التجربة قناعة لدى الجميع بأن إدارة الدولة الحديثة والذهاب الى الحكم الرشيد لا يكون إلا بترسيخ الحق والعدل وصون الكرامات والإبتعاد كلياً عن الباطل».