مناورات إسرائيلية واسعة في الجولان

السفير السوري لدى الأمم المتحدة يقدم شكوى لمجلس الأمن ضد الانتهاكات الإسرائيلية

15

في رسالة رسمية بعث بها السفير السوري لدى الأمم المتحدة، قصي الضحاك، لرئيسة مجلس الأمن لهذا الشهر، سفيرة الدنمارك كريستينا ماركوس لاسين، وللأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حول  “الأعمال العدوانية الإسرائيلية على أراضي الجمهورية العربية السورية التي تهدد السلم والأمن الدوليين”.

وأكد السفير لرئيسة المجلس والأمين العام وأعضاء مجلس الأمن أن الجمهورية العربية السورية “ترفض رفضًا قاطعًا وتدين بأشد العبارات التصريحات التي أدلى بها رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي في 23 شباط 2025، والتي دعا فيها الدولة السورية إلى نزع السلاح من محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء الجنوبية السورية، وقال إنه لن يسمح بأي وجود للجيش السوري جنوب دمشق. كما تُدين الجمهورية العربية السورية تصريحاته المُضللة التي تُعبّر عن قلقه على شريحة مُعينة من الشعب السوري، وادعائه برغبته في “حماية” تلك الشريحة”.

وجاء في الرسالة الرسمية أن هذه التصريحات تُشكّل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لسوريا، مُخالفةً بذلك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما تُعبّر عن النوايا العدائية لكيان الاحتلال الإسرائيلي وهدفه في تقويض أمن واستقرار سوريا، وفرض احتلال جديد على الأراضي السورية كأمر واقع.

وأضافت الرسالة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ترجم تلك التصريحات إلى غارات جوية وتوغلات برية ضد عدة مواقع في جنوب سوريا. “وتؤكد سوريا حقها غير القابل للتصرف في بسط سيادتها على كامل أراضيها. وترفض أي محاولة للتدخل في شؤونها الداخلية، أو تقويض السلم الأهلي والوحدة الوطنية، أو التشكيك في التزامها بأمن وسلامة الشعب السوري بمختلف طوائفه وتركيبته السكانية. وتؤكد سوريا أن هذه الأعمال العدائية  تعد جزءًا من مخطط إسرائيلي واضح لتقويض الأمن والاستقرار وعرقلة جهود الحكومة السورية خلال هذه المرحلة الانتقالية التي يتطلع فيها الشعب السوري إلى بناء مستقبل بلاده”.

وتزامن الموقف السوري مع إعلان الجيش الإسرائيلي أنه بدأ صباح  الخميس مناورات عسكرية واسعة النطاق في الجولان السوري المحتل تخللها سماع دوي انفجارات وحركة نشطة للآليات العسكرية، مشيرا إلى أنه لا يوجد حدث أمني خاص في المنطقة.

وعزز الجيش الإسرائيلي وجوده العسكري في الجولان السوري المحتل، خاصة حول المستوطنات، ووسّع احتلاله مناطق عازلة في الأراضي السورية خلف خط وقف إطلاق النار، كما احتل القمة العليا من جبل الشيخ وأنشأ موقعين عسكريين.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.