مناقشة البيان الوزاري: “الحزب” يمنح الثقة وباسيل يحجبها

تحقيقات المرفأ في بعبدا والحجار: الانتخابات في موعدها

13

بقوة غالبية الاكثرية الناشئة منذ 13 كانون الثاني الماضي التي كلفت الرئيس نواف سلام تأليف الحكومة، انطلقت جلسات مناقشة البيان الوزاري في ساحة النجمة بهدوء غير معهود، لامس درجة الرتابة نسبة لخلو اولى الجلسات التي استكملت مساء من المواقف النافرة او السجالات التي عهدتها جلسات المناقشات سابقاً ، في حين برز منح كتلة الوفاء للمقاومة الحكومة العتيدة الثقة، مقابل حجبها من قبل تكتل لبنان القوي.
ابرز البنود
في بداية الجلسة، تلا رئيس الحكومة نواف سلام البيان كاملا على النواب وابرز ما جاء فيه “نعي أن ما شهده بلدنا من عدوان أخير يحتاج إلى بناء ما تهدم وحشد الدعم لذلك وستلتزم الحكومة في إعادة الإعمار والتمويل بواسطة صندوق مخصّص”. وقال سلام: أوّل أهداف الحكومة العمل على قيام دولة القانون بعناصرها كافة وإصلاح مؤسّساتها وتحصين سيادتها والدولة التي نريد هي التي تلتزم بالكامل بمسؤولية حماية البلاد. وتابع البيان: تؤكد الحكومة التزامها باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحرير جميع الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي وبسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها حصراً. وأردف: نريد دولة تملك قرار الحرب والسلم ونريد دولة وفية للدستور والوفاق الوطني والشروع في تطبيق ما بقي في هذه الوثيقة من دون تنفيذ، ومما ورد فيه ايضا: الإسراع في إجراء التشكيلات القضائية وتسهيل عمل المحققين لا سيما في موضوع ملف المرفأ…
الرئيس عون
في غضون ذلك، وعشية توجهه الى السعودية الاحد، زار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون صباح امس مقر الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في بيروت وكان في استقباله رئيس الهيئة القاضي كلود كرم واعضاء الهيئة. وسلًم الرئيس عون القاضي كرم تصريح الذمة المالية عنه وعن زوجته اللبنانية الاولى نعمت عون، وذلك استنادا إلى قانون مكافحة الفساد في القطاع العام وإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الرقم ١٧٥/٢٠٢٠. ورافقه في زيارته المدير العام لرئاسة الجمهورية انطوان شقير.
المرفأ
من جهة أخرى، شهد قصر بعبدا سلسلة لقاءات تناولت مواضيع سياسية، وقضائية، واغترابية. وفي هذا الاطار، استقبل الرئيس عون، وزير العدل عادل نصار، وحضر جانب من اللقاء والد الوزير، الرئيس السابق لمجلس القضاء الأعلى والمجلس الدستوري القاضي الشيخ امين نصار، الذي هنأ الرئيس بانتخابه. وبعد مغادرة القاضي نصار، بحث الرئيس عون مع الوزير نصار في مواضيع تتعلق بعمل وزارة العدل لجهة تفعيل المحاكم والنيابات العامة، وتسهيل عمل المحققين ولا سيما التحقيق في انفجار مرفأ بيروت. ايضا، اكد لوفد المجلس الاغترابي للأعمال ان المغتربين قيمة مضاعفة ولولاهم لما بقي لبنان: إستتباب الامن وتفعيل القضاء عاملان اساسيان لتحقيق الاستقرار. وخلال لقائه وفدًا برئاسة الرئيس التنفيذي للمركز المالي الكويتي ورئيس مجلس الأعمال اللبناني قال الرئيس عون: النهوض بلبنان مسؤولية مشتركة، ونحن عازمون على إعادة بناء الثقة مع الجميع، وذلك من خلال الإجراءات التي سنتخذها، والتي ستساعد وتشجّع على الاستثمار.
الانتخابات
الى ذلك، أكّد وزير الداخلية أحمد الحجار أنّ “الوزارة ملتزمة بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها، وهذا الموقف ثابت وأكيد ونعقد اجتماعات لمتابعة التحضيرات”، مشدّداً في مقابلة تلفزيونية من أمام مجلس النواب على أنّ “الوضع الأمني يتحسّن يوماً بعد يوم، وملتزمون ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها والقوى الأمنية جاهزة ووزارة الداخلية تؤمّن الاستقرار والأمن لكلّ المواطنين”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.