فياض نصب الفخ والحكومة تعالج

9

بعد انتخاب الرئيس عون رئيساً للجمهورية، عمد وزير الطاقة السابق وليد فياض لزيادة عدد ساعات تغذية الكهرباء حتى وصلت الى أكثر من ثمانية ساعات يومياً فتفائل المواطنين واعتقدوا ان ملف الكهرباء وضع على السكة الصحيحة، ولكن عند تسلم الوزير الجديد الوزارة انقطعت الكهرباء بشكل كامل، وذلك نتيجة الفخ الذي وضعه الوزير فياض باستهلاك كامل استوكات الفيول والمازوت من خزانات مؤسسة كهرباء لبنان من دون ان يعمد الى استيراد كميات بديلة مما فرض تعتيماً كاملاً على الاراضي اللبنانية لأيام عدة، مما فرض تدخل رئيس الحكومة والوزير الجديد بالتواصل مع الحكومة العراقية ومعالجة سريعة لتأمين مادة الفيول. والغريب بالامر ان الوزير فياض وقع وفي اليوم الاخير من ولايته على عقد شراء أكثر من 250 الف طن من المازوت ينفذ على شحنات متعددة للأشهر القادمة.

صح المثل «يلي رايح كثر القبايح»، رغم ان القبايح كانت سمة عهده وعهد من يمثل.

وفي اطار المعالجة، وصل إلى العراق بتوجيه من الرئيس نواف سلام كل من نائب مدير عام أمن الدولة العميد حسن شقير ورئيس مؤسسة «إيدال» مازن سويد بزيارة لإنجاز هذه المهمات واستكمال التباحث فيها من حيث وصلت في زيارات سابقة كان يؤدي فيها العميد شقير دوراً هاماً في متابعتها.

وخلال هذه الزيارة اجتمع العميد شقير وسويد مع رئيس الحكومة العراقية السيد محمد شياع السوداني ورئيس جهاز الأمن الوطني؛ كما اشتملت الزيارة على اجتماع ضم العميد شقير والدكتور سويد مع وزير النفط العراقي حيث جرى البحث في إطلاق منصة التبادل التجاري والعقد الجديد للنفط للسنة الرابعة على التوالي؛ كما اجتمعا مع رئيس جهاز المخابرات.. فيما سيلتقي غداً العميد شقير وزير الداخلية الفريق عبد الأمير الشمري قبل عودته لبيروت..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.