صواريخ إيرانية تستهدف رئيس الجمهورية وتهدد بإشعال الحرب

91

في تطوّر خطير هو الثاني من نوعه في أقلّ من أسبوع، أعلن الجيش الإسرائيلي «اعتراض صاروخ من الأراضي اللبنانية ورصد صاروخ آخر.

ونقلت العلاقات الإعلامية في «حزب الله» عن «مصدر» في الحزب وصفته بالـ»مسؤول» تأكيده «التزام الحزب باتفاق وقف إطلاق النار»، نافياً «أي علاقة له بالصواريخ التي أُطلقت من جنوب لبنان اليوم (امس) باتجاه شمال فلسطين المحتلة، ولفت المصدر أن «هذه الحوادث تأتي في سياق افتعال ذرائع مشبوهة لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان». وبعد إطلاق الصواريخ، تعرضت كفرصير والأطراف الشرقية لبلدة قعقعية الجسر ويحمر والطيبة وكفركلا وأطراف الناقورة وعيتا الشعب لقصف مدفعي إسرائيلي. كما تعرض منزل مدمر على الطريق الداخلية بين العديسة وكفركلا لقصف مدفعي، ما ادى الى قطعها أما ساحة بلدة مركبا فقد تم استهدافها بقنبلة صوتية، وشملت الغارات فيلا شرف الدين قرب مبنى بلدية كفرتبنيت ودمرها، أدت الى سقوط 3 شهداء من بينهم سيدة، وأصيب 18 شخصا بجروح من بينهم 6 أطفال و8 نساء، بحسب مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، كما طالت الغارات بلدات يحمر الشقيف وأرنون وزوطر الشرقية وإقليم التفاح وبلدة كفرفيلا وجبل صافي وجبل الرفيع في الاقليم ومرتفعات الجبور ونبع الطاسة وبركة الجبور في كفرحونة في منطقة جزين ومثلث عيتا الشعب راميا القوزح وأطراف بلدة سجد وعرمتى وجبل الريحان وأطراف بلدة كفرحونة، وأدت الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على الحي الشرقي لبلدة يحمر الشقيف الى تدمير منزلين من دون وقوع اصابات. 

الى ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي قذائف فوسفورية على الأطراف الشرقية لبلدة الخيام ما أدى الى إشتعال منزل غير مأهول في البلدة، إضافة الى ذلك دوت صفارات الإنذار في عدد من مراكز «اليونيفيل» جنوب لبنان. هذا، ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط من تلة حمامص حيث سمع صوت الرشقات الثقيلة بكثافة في البلدات المجاورة كما القت مسيرة إسرائيلية قنابل على مقهى في وسط بلدة حولا،وحلق الطيران المعادي  فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط، وصولا الى مشارف مدينة صور. كما امتنع عدد من الاهالي من سلوك طريق بلدات الغندورية وفرون بإتجاه جسر القعقعية بسبب القصف المعادي وتوتر الوضع الامني. وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي كتب عبر حسابه على «أكس» عقب اطلاق الصاروخين: «إطلاق قذيفتيْن صاروخيتيْن من لبنان نحو إسرائيل حيث تم اعتراض إحدى القذائف بينما سقطت الثانية داخل الأراضي اللبنانية، وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّ «صفارات الإنذار دوّت في منطقة مرغليوت وكريات شمونة ومسكاف عام وتل حاي، شمالي إسرائيل، بعد صواريخ أطلقت من لبنان. وعادت الضاحية الجنوبية لبيروت مجددا امس هدفا في مرمى الاستهداف الاسرائيلي. فبعد تحذير اسرائيلي، استهدفت غارة بصاروخين الضاحية، والتي سبقتها ثلاث غارات تحذيرية تمهيدية قرب قهوة الديوان السيد في الجاموس بالضاحية الجنوبية فيما يحلق الطيران المسير فوق المنطقة. وأعلن الجيش الإسرائيلي: «هاجمنا بنية تحتية لتخزين مسيرات تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت».

وكان الجيش الإسرائيلي أصدر انذاراً عاجلا إلى المتواجدين في الضاحية الجنوبية في بيروت وخصوصاً في حي الحدث. وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة «أكس»: «لكل من يتواجد في المبنى المحدد بالأحمر وفق ما يُعرض في الخارطة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله أنتم مضطرون لإخلاء هذه المباني فوراً والابتعاد عنها المسافة لا تقل عن 300 متر وفق ما يُعرض في الخارطة. وسادت حالة من التخبط منطقة الحدث بالضاحية نتيجة الإخلاءات وسط مخاوف من وقوع مجزرة في ظل توقف حركة السير والنزوح الكثيف بعد الانذار الاسرائيلي، وسمع صوت اطلاق رصاص تحذيري في الضاحية الجنوبية، وقام الجيش اللبناني بإغلاق الطرقات المؤدية إلى الموقع المهدد.

وكانت أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» في صور عن سقوط إصابات في غارة معادية استهدفت سيارة على طريق برعشيت – بيت ياحون.

الجيش: حدّدنا موقع انطلاق الصواريخ

وباشرنا التحقيق لتحديد هوية مطلقيها

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: «صعّد العدو الإسرائيلي اعتداءاته على لبنان متذرعًا بإطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة، فاستهدف مناطق مختلفة في الجنوب وصولًا إلى بيروت في انتهاك سافر ومتكرر لسيادة لبنان وأمن مواطنيه، وتحدٍّ للقوانين الدولية وخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار. في هذا السياق، تمكن الجيش من تحديد موقع انطلاق الصواريخ في منطقة قعقعية الجسر – النبطية شمال نهر الليطاني، وباشر التحقيق لتحديد هوية مطلقيها. كما تعمل الوحدات العسكرية المنتشرة في مختلف المناطق على مواكبة الحركة الكثيفة للمواطنين، لذا تدعو قيادة الجيش إلى الالتزام بتوجيهات هذه الوحدات حفاظًا على سلامتهم. كذلك يستمر الجيش في اتخاذ التدابير اللازمة ومواكبة التطورات عند الحدود الجنوبية بغية ضبط الوضع».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.