جنبلاط: واشنطن لن تساعد الجيش إلّا بعد نزع سلاح حزب الله

23

اتّهم الرئيس وليد جنبلاط إسرائيل بمحاولة استقطاب الدروز في سوريا، وذلك في إطار خطة واسعة تهدف إلى تفتيت الشرق الأوسط إلى دول طائفية.

وقال جنبلاط في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”: “إسرائيل تستمر في المشروع القديم الجديد، وهو تفكيك المنطقة إلى كيانات طائفية ومذهبية وتعميم الفوضى”.

وأضاف: “سيحاولون، وربما ينجحون، باقتلاع غزة. باقتلاع البشر في غزة والحجر، ثم يأتي دور الضفة. سيحاولون أن يجعلوا في سوريا نوعاً من عدم الاستقرار، ليس فقط من خلال الدروز، بل من خلال غير الدروز أيضاً”، معتبراً أنّها “لعبة خطيرة”.

ويذكّر جنبلاط بأنّه خلال فترة الانتداب الفرنسي قبل نحو مئة عام، تمّ “تقسيم سوريا إلى أربعة مشاريع كانتونات: دولة العلويين، دولة درزية، دولة حلب، ودولة الشام”.

ويضيف أنّ، “الدروز كانوا في طليعة منع تقسيم سوريا من خلال ثورة سلطان باشا الأطرش ضمن الثورة العربية”، وهو ما أفشل هذا المشروع.

ويُعرب جنبلاط عن أمله أنّ مشروع تقسيم سوريا التي مزّقتها سنوات من الحرب إلى مناطق نفوذ، من الممكن “تفاديه”، لكن، “ذلك يتطلب جهداً دولياً وعربياً كبيرين”، معتبراً أنّه ينبغي، “دعم الرئيس الانتقالي لسوريا أحمد الشرع”.

ويؤكّد جنبلاط أن السلطات اللبنانية تتعرض لضغوط منذ نهاية الحرب الدامية بين حزب الله وإسرائيل.

وأشار جنبلاط إلى وجود “ضغوط” من جانب الولايات المتحدة على لبنان لدفعه نحو “تطبيع” علاقاته مع إسرائيل، مؤكّداً أنّه يناهض ذلك على غرار رئيس الجمهورية، جوزاف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام.

وقال إنّ “واشنطن لن تعطي مساعدات للجيش اللبناني إلّا بعد نزع سلاح حزب الله”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.