«الكتائب»: للالتزام حرفياً باتفاق وقف النار ووضع السلاح على طاولة مجلس الوزراء
عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وأصدر بيانا، أشار الى انه «توقف عند تجدّد الاستهدافات الإسرائيلية التي طالت الضاحية الجنوبية مرتين في أقل من أسبوع، ورأى أن استئناف هذه الأعمال لا يطمئن، بل يؤشر إلى عودة اللااستقرار إلى لبنان وتعريضه مجددا لوطأة الحروب التي اعتقد اللبنانيون أنها ولت إلى غير رجعة». واكد ان «إطلاق الصواريخ من لبنان على دفعتين هو عمل مدان من أي جهة أتى ويهدف الى إعادة عقارب الساعة الى الوراء وإعادة تحويل لبنان إلى منصة تخدم مصالح أجندات الممانعة لتصرف في المفاوضات ويقوّض استقرار لبنان عن سابق تصور وتصميم»، مشددا «على ضرورة الامتثال الفوري والكامل لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل وحزب الله والفصائل المسلحة كافة الى أي جهة انتمت»، داعيا «الدولة والأفرقاء المعنيين إلى اتخاذ أقسى التدابير والإجراءات لمنع تكرار هذه الممارسات تحت أي ذريعة كانت». وإذ طالب حزب الكتائب، «بانسحاب إسرائيل الفوري والكامل من الأراضي اللبنانية»، حمل «حزب الله»، «مسؤولية تعريض لبنان للخطر نتيجة إصراره على الاجتهاد في ما يتعلق ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، والذي كان واضحًا وصريحًا لجهة التخلي عن السلاح على كامل الأراضي اللبنانية وحصره بيد القوى الشرعية اللبنانية (…)، مجددا مطالبته الحكومة اللبنانية «بمقاربة فورية وجدية لمسألة السلاح، ووضعها على جدول أعمالها، بهدف إعداد جدول زمني دقيق يفضي إلى استكمال تسليمه، التزامًا بالاتفاقات المعقودة». ورحب الحزب «على مسافة أيام من الجولة الأولى من الانتخابات البلدية»، بدعوة وزير الداخلية الهيئات الناخبة وتأكيد إجراء الانتخابات في موعدها المحدد»، معلنا تمسكه «بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها من دون أي تأخير»(…)».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.