الحزب الحاكم في تركيا ينفي مزاعم “الانقلاب” بعد احتجاز عمدة إسطنبول
نفى حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الخميس، بشدة اتهامات المعارضة بـ”انقلاب مدني” عقب احتجاز عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو.
ووصف المتحدث باسم الحزب عمر تشيليك المزاعم بأنها “ذروة اللاعقلانية السياسية”، في خطاب بأنقرة.
ونفى تشيليك أن الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس رجب طيب أردوغان لديه أي صلات بأوامر الاحتجاز الصادرة بحق إمام أوغلو و105 آخرين.
واتهم قادة المعارضة، بما في ذلك رئيس حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيسي، أوزجور أوزيل، الحكومة بتدبير الخطوة لتهميش خصمه السياسي الرئيسي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2028. في المقابل دعا رئيس بلدية إسطنبول المحتجز أكرم إمام أوغلو على منصة إكس، الخميس، أعضاء الحزب الحاكم والقضاء إلى معارضة الظلم، مخاطباً الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومتهماً إياه بالفساد في ما يبدو.
وكتب إمام أوغلو على إكس، في إشارة إلى اعتقاله: “لا يُمكنكم، ولا يجوز لكم، أن تلزموا الصمت… لقد تجاوزت هذه الأحداث أحزابنا ومُثُلنا السياسية. الأمر الآن يتعلق بأمتنا، وخاصة عائلاتكم. حان الوقت لترفعوا أصواتكم”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.