الإعتداءات الإسرائيلية مستمرّة .. قصف في يارون وإطلاق نار على مدنيين في العديسة

الجيش اللبناني: إزالة سواتر ترابية وفتح طريق.. وتحليق كثيف للطيران المعادي

15

قامت القوات الاسرائيلية بعملية تمشيط بالاسلحة الرشاشة المتوسطة من موقع العاصي باتجاه منطقة كروم الشراقي شرقي مدينة ميس الجبل لإرهاب المواطنين والأهالي.

واستهدف الجيش الإسرائيلي غرفة جاهزة في ساحة يارون عبر طائرة مسيّرة، ما أدى إلى تدميرها من دون وقوع إصابات.

كما أطلق الجيش الإسرائيلي النار على المواطن م.أ. في بلدة العديسة، ما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة، كما أطلق النار على سيارة من نوع «رابيد» دون وقوع إصابات. الى ذلك، تقدمت فجرا اليات الجيش الاسرائيلي المتمركزة في منطقة «اللبونة» شرقي الناقورة داخل الاراضي اللبنانية ترافقها جرافات، باتجاه رأس الناقورة حيث عملت على رفع ساتر ترابي قطعت فيه الطريق الرابط بين الجانبين قبالة موقع «جل العلام» الذي يشرف على الناقورة وعلما الشعب. من جهة اخرى، صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: عملت وحدة من الجيش على إزالة سواتر ترابية مستحدثة كان العدو الإسرائيلي قد أقامها في بلدة العديسة – مرجعيون، وأعادت فتح الطريق المؤدية إلى إحدى التلال في البلدة، وذلك بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل. أثناء عمل الوحدة، أطلق عناصر القوات المعادية النار في الهواء على مقربة من عناصر الجيش لإجبارهم على الانسحاب، غير أن عناصر الوحدة تابعوا عملهم فيما جرى تعزيز الانتشار في مواجهة العدو حتى فتح الطريق. من جهة ثانية، ألقى الجيش الإسرائيلي ليلا عدة قنابل مضيئة في أجواء علما الشعب وفوق أحراج اللبونة شرق الناقورة. وسجل تحلّيق للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق النبطية والناقورة على علوّ منخفض جدًا صباح اليوم، كما سُجّل تحليق للطيران الاستطلاعي على علوّ منخفض فوق قرى غربي بعلبك، إلى جانب طيران دائري فوق طاريا وشمسطار والمناطق المحيطة.

واستهدفت القوات الإسرائيلية عددًا من المناطق الحدودية الجنوبية، كما استهدف الجيش الإسرائيلي بلدة عيترون عن طريق رشقات نارية أطلقها نحو أطراف البلدة الجنوبية.

وأفادت المعلومات عن أنّ الجيش الإسرائيلي استهدف محيط بركة النقار في اتجاه أطراف بلدة شبعا أيضا بالرشقات النارية.

بالتوازي، شهدت منطقة «جنعم» شرق بلدة شبعا قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا بقذيفتين. كما سجل مساء تمشيط إسرائيلي بالأسلحة الرشاشة في اتجاه كفرشوبا. من ناحية اخرى، أفادت المعلومات عن إزالة الأجزاء الآيلة للسقوط في المبنى الذي استُهدف فجر الثلاثاء في الضاحية الجنوبية لبيروت. 

وكانت وزارة الصحة قد أشارت إلى استشهاد 4 أشخاص في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت حسن بدير، وهو معاون مسؤول الملف الفلسطيني في «حزب الله» وشقيق مسؤول الإعلام الحربي في الحزب.

وفي التفاصيل، شنّ الجيش الإسرائيلي، فجرالثلاثاء، غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفًا الحي الصيني في منطقة معوّض.

وسمع سكان بيروت صباحًا، طائرات تحلّق على مستوى منخفض فوق العاصمة، كما دوّت انفجارات قوية في مناطق مختلفة من المدينة.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية أدت في حصيلة محدثة ثانية إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى أربعة بعد وفاة جريح متأثرا بجروحه البليغة، ومن بين الشهداء سيدة. كما أدت الغارة الى اصابة سبعة أشخاص بجروح.»

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.