8/21/2018
20740
الاسمر لتطبيق ما اتفق عليه ...وطليس يهدد بالتصعيد

نفذت اتحادات ونقابات النقل البري، امس، اعتصامات امام المرافىء اللبنانية كافة وتوقف العمل فيها من الساعة السادسة صباحا حتى العاشرة من قبل الظهر.


فقد تجمعت الصهاريج والشاحنات منذ الساعة السادسة صباحا أمام المدخل 14 في مرفأ بيروت، وقطع اصحابها الطريق معلنين توقف العمل في المرفأ، وكذلك الامر عند المدخل 3 حيث احتشد رؤساء نقابات واتحادات النقل البري يتقدمهم رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الاسمر، رئيس الاتحاد اللبناني لمصالح النقل بسام طليس، رئيس اتحاد السائقين العموميين عبد الامير نجدة، رئيس اتحاد الولاء للسائقين العموميين احمد الموسوي، رئيس اتحاد نقابات السائقين وعمال النقل في لبنان مروان فياض، نائب رئيس نقابة مالكي الشاحنات العمومية في مرفأ بيروت وممثل نقابة اصحاب الصهاريج ومتعهدي نقل المحروقات في لبنان فادي ابو شقرا.

وأعلن الاسمر «ان التحرك حضاري شمل كل المناطق والمرافىء ولم يحصل قطع للطرق ولم يتم التعرض لاي مواطن، وعملية الدخول والخروج من والى المرفأ بقيت عادية، ولكن العمل توقف حتى العاشرة صباحا. هذا التحرك هو صرخة عمالية من الاتحاد العمالي العام واتحادات ونقابات النقل البري الى المسؤولين حتى يبادروا الى تطبيق ما اتفق عليه عند وزير الداخلية ورئيس مجلس الوزراء وبمباركة من فخامة رئيس الجمهورية».

اضاف: «دعوتنا بسيطة، وهي تطبيق القوانين والانظمة المرعية الاجراء بخصوص السير وقوانينه ووقف المزاحمة الاجنبية لليد العاملة اللبنانية، ومزاحمة اللوحات المزورة، ووضع سياسة واضحة لأسعار الوقود ووقف الزيادات العشوائية واعادة المعاينة الميكانيكية الى كنف الدولة، كذلك وضع خطط نقل سريعة تفاديا للازدحام الذي يحصل حيث يقضي المواطن ساعات لإجتياز مسافة لا تزيد مدتها عن عشرة دقائق، ويكون هدرا للوقود والوقت بمئات ملايين الدولارات».

وأكد الاسمر «ان الاحتجاجات ستستمر، وهناك لقاء يوم الثلاثاء المقبل في الاتحاد العمالي العام لتقرير الخطوات المقبلة، نتمنى ان يتجاوب المسؤولون معنا حتى لا نضطر الى تصعيد وتيرة التحرك».

ثم تحدث نجدة، فشكر القوى الامنية على ما تقوم به من اجل سلامة المواطنين والمعتصمين، وقال: « قررنا في هذا اليوم التحرك خارج مدينة بيروت، حيث شمل كل المرافىء اللبنانية: صور، صيدا، طرابلس ومرفأ بيروت وشاركت النقابات بفاعلية وازنة».

اضاف: «وكقطاع نقل، أردنا نقل تحركنا الى المناطق اللبنانية كافة لنؤكد للمسؤولين المعنيين ان الوجع واحد على كل الاراضي اللبنانية ، وقد حملنا رئيس الاتحاد العمالي العام لذي يزور فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رسالة لتطبيق الاتفاق الذي تم التوصل اليه والذي كان عرابه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم».

وأعلن رئيس نقابة الشاحنات شفيق القسيس، «ان المادة 411 من قانون السير الجديد تشير الى ان احكام هذا القانون لا تحد من السلطة الممنوحة لوزيري الاشغال العامة والنقل والداخلية والبلديات بموجب القوانين والانظمة المرعية الاجراء بأن يفرضوا صلاحياتهم، وحين تستدعي السلامة العامة والنظام العام تدابير من غير التدابير المنصوص عليها في هذا القانون وللمحافظين حق اتخاذ التدابير ذاتها ضمن نطاق محافظاتهم . ويعود لوزير الاشغال العامة والنقل اتخاذ سائر الاجراءات اللازمة لتنظيم عمل قطاعي النقل العام للركاب ونقل البضائع وتحديد اساليب عمل العاملين في هذين القطاعين واصدار الانظمة والقرارات اللازمة بهذا الشأن».

واكد نائب رئيس نقابة مالكي الشاحنات العمومية في مرفأ بيروت شفيق بو سعيد «الالتزام بالتحرك مع نقابات قطاع النقل البري»، مشيرا الى «مطالب خاصة للشاحنات في مرفأ بيروت»، مشددا على «الاعتصام الحضاري الذي تنفذه اتحادات ونقابات قطاع النقل البري».

اما رئيس اتحاد نقابات السائقين وعمال النقل في لبنان، فأكد «الالتزام بالتحرك الحضاري الذي تنفذه الاتحادات»، وطالب «بوقف العمالة السورية واعطاء السائق اللبناني حقه».

وفي الختام، تحدث طليس فقال: «حتى الآن، الاعتصامات هادئة لم تؤثر على الناس، وهنا اود شكر كل النقابات المشاركة اليوم وخصوصا نقابات عمال وموظفي مرفأ بيروت والاجهزة الامنية والعسكرية الذين يستوعبون كل الاضرابات، فالمشكلة مع المسؤولين وليست معنا. نحن نفذنا التزاماتنا في الاتفاق وهم لم ينفذوا، وحتى اليوم لم يتصل بنا اي مسؤول. نحن لا نريد ان يتصلوا بنا بل نريد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، لسنا في مرحلة حوار ومفاوضات بل في مرحلة تصعيدية وخطواتنا لم تنته».

اضاف: «اليوم نفذنا اعتصاما امام المرافىء، ولأكون واضحا بالنسبة للمطار، ان سمعة لبنان هي اهم بكثير من المسؤولين، ونحن مسؤولون عن هذه السمعة، لذلك أبعدنا تحركنا عنه. يوم الثلاثاء ستعقد اتحادات ونقابات قطاع النقل البري اجتماعا في مقر الاتحاد العمالي العام لتحديد خطة التحرك المقبل وليس لدينا منطقة محظورة.

 
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة