7/23/2018
20716
موقف حر - بقلم سنا كجك - إنه «تموز»... ليتني كنت يا أدرعي....

وعادت امس ذكرى الحرب المشؤومة في (١٢) تموز عام ٢٠٠٦... سنوات مرت... (١٢) سنة وما زالت نتائج تلك الحرب ترعب الصهاينة، وتجعلهم يفكرون مرتين قبل شنّ أي عدوان جديد!


أجل سيفكرون «متل الشاطرين» اذ لا خيار لديهم، لأن مطارهم «بن غوريون» لن يتحمل الصواريخ ومستوطناتهم لن تهنأ.

وجيشهم سوف يُصاب بالعقد النفسية «دُويل» عن حرب تموز (٢٠٠٦)! وإن كانوا قد نسوا ان اكثرية ضباطهم وجنودهم خضعوا للعلاج النفسي بعدما اصبحوا يشاهدون رجال المقاومة في الكوابيس! فها نحن نذكرهم!

آنذاك لم اكن قد دخلت عالم الصحافة، رغم انني كنت اتابع كل ما يتعلق بالسياسة ولا اخفيكم قولاً كنت اخاف الموت واخاف الاسرائيليين!

على عكس ما انا عليه اليوم اتوق لموت الشهادة اكثر من مقاومين على الجبهات ولا اخشى الصهاينة!

وحتى ان شاهدت «ارنب» من ارانب جيش الحرب الاسرائيلي سوف احدق في عينيه واتحداه ان يقترب مني!! «وليشكر الله» المتحدث الرسمي بإسم جيش العدو للاعلام العربي أفيخاي ادرعي انني لم اكن صحافية خلال العدوان على لبنان، لانني كنت سأنغص عليهم في مقالاتي فالكلام يُولد من «رحم» الالم اكثر مما يُولد من «رحم» الفرح...

إذ كيف لي ان اشاهد اشلاء الاطفال والمدنيين ولا اكتب مما يجعل نفسيات الصهاينة في الحضيض؟ كيف سأرى الدمار الهائل الذي الحقه (بوم الشؤم) سلاح الجو الاسرائيلي ببيروت الحبيبة وقرى الجنوب ولا يثور حبر قلمي تهجماً لوصف همجية اولئك الوحوش؟!

قلمي حزين لأنه لم يفِ الوطن حقه... ولكنني اعتقد انني عوّضت وطني بمقالات كُثر تحبط العدو «وتسمّ بدنه» اولسنا من رفعنا شعار «بدي ضلّ سمّلك بدنك» للمنافق أفيخاي ادرعي؟؟

لواء غولاني «أي لواء الذئاب» الذي اشتهر صيته في العدوان الصهيوني لأنه هُزم من قبل المقاومة ولقّن درساً ما زال جنوده الاحياء يتذكرونه!

ذاك اللواء الذي يُعد من الوية النخبة في الجيش الاسرائيلي اكثر جنده مرضى نفسيين!

تصوّروا لو انه في ذلك الوقت اطلقت عليه لقب «لواء الذئاب» كان سيحبط من عزيمة جنوده اكثر واكثر!

لأنه في مفهومنا ورؤيتنا «ما خصهم» بالنخبة! واية نخبة هذه التي تصيح كالاطفال؟؟

ولجنة «فينوغراد» بدكم نذكركم فيها؟؟ وهل تُنسى؟؟

اللجنة التي انشئت بعد حرب تموز مباشرة لمعرفة الاخفاقات التي مرّ بها جيش العدو وقد أُدين اكثر الضباط بأنهم لم يتقنوا ادارة تلك الحرب التي مرّغت انوفهم بالتراب وهزمتهم اشد هزيمة!

ذكرى تموز عادت، وإن كانت «مُغمسة» بالحرقة والالم من جرّاء الجنون الاسرائيلي، الاّ إننا نفتخر اننا هزمنا اقوى ترسانة عسكرية في المنطقة...

نفتخر اننا «خليّنا» جنود النخبة «يحكوا حالهم»! وبعدما تجرأتم علينا سوف ترون الجحيم في المطارات، والمستوطنات، والمفاعل النووية، والآبار!

و... و... «شو بدنا نعدلكم» لن تستطيع يا أدرعي ان تنشر على صفحاتك عدد المناطق التي ستطالها «يد» المقاومة الصاروخية!!

«بيصير» بدك مساعد!

اذاً حضّر مساعديك ان فكر الاحمق غادي آيزنكوت بأي هجوم على لبنان!!

سنحوّل لكم «تل أبيب» الى عاصمة للدمار الشامل!!

سنا كجك

أعرف عدوك: أغلب جنودي اصيبوا بأمراض نفسية وأصبحوا يتخيّلون رجال نصرالله!!

ضابط (اسرائيلي)

Sana.k.elshark@gmail.com
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة