9/22/2018
20763
النظام السوري يستعيد مدينة درعا ويدخل طفس وعودة النازحين إلى داعل وأبطع

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن قوات النظام السوري تمكنت من استعادة محافظة درعا جنوب سوريا بالكامل تقريبا من قبضة المسلحين وفرضت سيطرتها على الحدود مع الأردن.


وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي عقدته امس: «تدخل عملية تحرير محافظتي درعا والقنيطرة من المسلحين والإرهابيين مرحلتها الختامية. وحتى هذه اللحظة تم تحرير محافظة درعا بالكامل تقريبا». وشددت زاخاروفا على أن «القوات السورية  بسطت سيطرتها على الحدود مع الأردن المجاور، وأمنت بالتالي فرصة لفتح حركة المرور على الطريق الدولية».    ويشن الجيش السوري حملة عسكرية واسعة منذ 19 حزيران لاستعادة جنوب البلاد بالتزامن مع إطلاق دمشق عمليات مصالحة وطنية انضمت إليها عشرات البلدات والقرى في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء في منطقة خفض التصعيد الجنوبية قرب الحدود الأردنية، والتي أنشئت وفق اتفاقات بين روسيا والأردن والولايات المتحدة في يوليو 2017. وتجري المفاوضات بوساطة العسكريين الروس من مركز حميميم للمصالحة بين الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية. و الأربعاء أفادت وكالة «سانا» الرسمية بالتوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية والمجموعات المسلحة الناشطة في درعا البلد والذي ينص على تسليم الفصائل المحلية سلاحها الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين في خوض هذه العملية مع خروج الرافضين للمصالحة من المنطقة. وفي إطار عملية المصالحة دخلت قوات الجيش السوري يوم 6  حزيران معبر نصيب الحدودي مع الأردن وفرضت سيطرتها عليه بالكامل عقب توقيع اتفاق بين الحكومة والجماعات المسلحة. ودخلت وحدات الجيش،  إلى مدينة طفس بريف درعا الغربي بعد انضمامها إلى عملية المصالحة، فيما عاد مئات النازحين إلى مدينتي داعل وأبطع في المنطقة. وأفادت وكالة «سانا» السورية الرسمية بأن مقاتلي القوات الحكومية رفعوا العلم السوري فوق مبنى مجلس طفس، وأضافت أن حشودا كبيرة من أهالي المدينة كانت في استقبال عناصر الجيش وشاركت في رفع العلم الوطني في المدينة «إيذانا بإعلانها آمنة مستقرة بعد استسلام المجموعات المسلحة وتسليم أسلحتها». وفي تصريح للصحافيين من داخل مدينة طفس أكد محافظ درعا، محمد خالد الهنوس، أن المحافظة «تسير في الطريق الصحيح نحو إنهاء الوجود الإرهابي فيها»، مبينا أن أكثر من 80 في المئة من مجمل مساحة درعا تم تحريرها من المسلحين سواء من خلال المصالحات أو العملية العسكرية.

حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة