9/22/2018
20763
«الطاقة الدولية» تحذر من «خطر» في سوق النفط

قالت الوكالة الدولية للطاقة،امس، إن زيادة إمدادات النفط العالمية، على رغم قيام السعودية وروسيا برفع الإنتاج، قد تواجه ضغوطا مع تعرقل العمليات لدى منتجين آخرين.


ورحبت الوكالة، في تقريرها لشهر تموز بالاتفاق الشهر الماضي بين منظمة «أوبك» وروسيا على زيادة الإنتاج بهدف خفض الأسعار بعد وصولها مستويات قياسية، لكنها أشارت إلى توقف الإمدادات في ليبيا بعد عدد من الهجمات على البنى التحتية.

كذلك لفتت إلى استمرار الاضطرابات في فنزويلا، وتراجع الصادرات الإيرانية عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم مع طهران في 2015.

وقالت الوكالة إن «الحالات العديدة لتعرقل العمليات تذكرنا بالضغط على معروض النفط العالمي».

وأضافت أن «المشكلة ستتفاقم مع زيادة إنتاج دول الخليج وروسيا، على رغم الترحيب بذلك، فإنها تأتي على حساب القدرة الاحتياطية العالمية، التي يمكن أن تبلغ الحد الأقصى».

ويأتي تقرير الوكالة في أعقاب استئناف ليبيا صادراتها النفطية من حقولها الشرقية، ورغم ذلك لا تزال الوكالة قلقة إزاء مستقبل معروض النفط. وما يثير قلق الوكالة أيضا الاضطرابات المستمرة في فنزويلا، والتي تسببت في تدهور إنتاج عملاق النفط في أميركا اللاتينية خلال الأسابيع الأخيرة.

وفيما لم تشعر ايران بتأثير العقوبات الأميركية، تخشى الوكالة من احتمال «انخفاض بأكثر من 1.2 مليون برميل يوميا في إنتاجها، والذي سجل خلال الجولة السابقة من العقوبات». والعراق، الذي بدوره يشهد اضطرابات، لا يملك أيضا قدرة احتياطية مما يترك الدور الأكبر في رفع إنتاج أوبك إلى السعودية والإمارات والكويت. وقالت الوكالة «لا نرى أي مؤشر على زيادة الإنتاج في أماكن أخرى من شأنه تهدئة المخاوف من ندرة المعروض في السوق».
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة