9/22/2018
20763
حتى المونديال لن يجمع نتانياهو وعباس

مع اقتراب نهائي المونديال، صارت موسكو وجهة لساسة الشرق الأوسط، حيث وصل إليها امس رئيس الوزراء الإسرائيلي، ومستشار الرئيس الإيراني، سابقين الرئيس الفلسطيني الذي سيصل السبت.


وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن بنيامين نتانياهو سيركز أثناء لقائه الثالث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الأشهر القليلة الماضية، على الأزمة السورية وخصوصا معارك الجنوب السوري القريبة من الحدود مع إسرائيل، حيث يتوقع أن يجدد نتانياهو تأكيده رفض تل أبيب أي وجود عسكري إيراني في سوريا عموما وجنوبها خصوصا، إضافة إلى مطالبته بضرورة التزام دمشق بتطبيق اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 بحذافيرها.

واستبق وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان زيارة نتانياهو بتصريحات  الثلاثاء، وهدد فيها دمشق بدفع الثمن «إذا ما استمرت بدعم إيران وتشكيل خلايا إرهابية في الشق السوري من الجولان»، محذرا من أن «كل جندي سوري يتواجد في المنطقة يعرض حياته للخطر».

وفي الفترة الأخيرة وجه الجيش الإسرائيلي أكثر من ضربة صاروخية على ما اعتبره مواقع عسكرية لإيران وقوات حليفة لها في سوريا.

ويرى المراقبون أن موسكو لن تقبل بمطالب إسرائيل حول خروج إيران كليا من سوريا، مرجّحين أن يكون الحد الأقصى لاستجابة موسكو غضّ النظر عن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في سوريا.

 
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة