8/18/2018
20738
طربيه في الإفطار السنوي لإتحاد المصارف العربية: نجحنا في الفصل بين الشأن السياسي والقطاع المصرفي

أقام اتحاد المصارف العربية حفل افطاره السنوي في فندق «فينيسيا» في بيروت، في حضور الشيخ خلدون عريمط ممثلا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبداللطيف دريان، رئيس اتحاد المصارف العربية محمد جراح الصباح، رئيس اللجنة التنفيذية في اتحاد المصارف العربية ورئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحررين الياس عون وحشد من الشخصيات المصرفية والأمنية والديبلوماسية اضافة الى ممثلي الصحافة والإعلام .


وتحدث طربيه فأكد أن «اتحاد المصارف العربية يقوم منذ سنوات بالتواصل مع كافة قطاعات مصارفنا العربية، ومتابعة مشكلات في دول عدة شهدت اضطرابات ومشاكل امنية ادت الى انقطاعها عن النظام المالي العالمي»، وقال: «عقدنا العديد من المؤتمرات والندوات التدريبية في كل من العراق، وليبيا، وسوريا وحشدنا العديد من الخبراء لإبقائها على تواصل دائم مع التطورات المصرفية العالمية، ومع القطاع المالي الدولي».

أضاف: «إن الاتحاد يستمر في تأدية رسالته كجسر تواصل بين المصارف العربية والمؤسسات المصرفية والمالية الدولية، وأنا فخور بأن تكون أمانته العامة في بيروت حيث يلعب لبنان دورا محوريا في تفعيل هذه الرسالة نظرا لدور بيروت الرائد في استقطاب المؤتمرات والحوارات العربية والدولية. فبالأمس عقدنا مؤتمرا كبيرا في القاهرة بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية ومعظم قادة القطاع المصرفي العربي، وقبلها كنا في في روما وبروكسل، ومدعوين في نهاية الشهر الجاري مع القمة المصرفية العربية الدولية التي سيعقدها الإتحاد هذا العام في باريس برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون».

وتابع: «أما على الصعيد اللبناني، فقد نجحنا في قضية رئيسية هي الفصل بين الشأن السياسي والقطاع المصرفي. فمصارف لبنان وباعتراف المرجعيات الدولية تعمل ضمن اطار السوق العالمية وبرعاية التشريعات والقوانين اللبنانية والتعليمات الصادرة عن مصرف لبنان، والتي تفرض على مصارف لبنان بأن تحترم الأسواق التي تتعامل معها وتتقيد بتشريعاتها. لذلك، بقيت المصارف اللبنانية معترف بحسن ادائها وباحترامها للقواعد الدولية خصوصا ان القطاع المصرفي اللبناني يعمل في 33 دولة، بالتالي هو قطاع مصرفي عالمي يعتمد ارقى التشريعات وهو جزء من الاسواق الدولية».

وأكد طربيه «ان الاحترام والثقة التي يتمتع بها القطاع المصرفي اللبناني هي التي جعلت منه عنصرا مساعدا في حماية لبنان بجميع مؤسساته، وكذلك نظمت العلاقة في التعاطي الدولي مع لبنان، وان وجود قطاع مصرفي محترم دوليا وأصبح جزءا من النظام المالي العالمي يحمل على اكتافه ثروة اللبنانيين جميعا المقيمين وغير المقيمين جعله بالفعل ذا مصداقية مكنته من التعاطي مباشرة مع المراجع المالية والسياسية الدولية، فجمعية مصارف لبنان كانت خلال السنوات الاربع الاخيرة المحاور الاساسي للكونغرس الاميركي ولوزارة الخزانة الاميركية في كل الامور التي تتناول الشأن المصرفي اللبناني من اجل تحييد هذا القطاع عن موضوع العقوبات الذي يشكل حملا ثقيلا على لبنان واكتاف اللبنانيين».
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة