6/22/2018
20690
البرازيل ونيمار عينهما على التعويض وميسي يرفع شعار العودة باللقب

حط المنتخب البرازيلي بقيادة نجمه نيمار الإثنين الفائت في روسيا التي بدأت العد العكسي لانطلاق النسخة الحادية والعشرين من نهائيات كأس العالم في كرة القدم.


ووصل أبطال العالم خمس مرات الاثنين الى سوتشي، المنتجع الواقع على البحر الأسود والذي سيكون مقرهم في مشاركتهم الحادية والعشرين في النهائيات، علما ان السيليساو هو الوحيد الذي شارك في كل نسخ المونديال منذ 1930.

وبدا أغلى لاعب في العالم على أتم الاستعداد لخوض غمار البطولة المقررة بين 14 حزيران/يونيو و15 تموز/يوليو، بعدما تعافى من اصابة تعرض لها في مشط القدم مع فريقه باريس سان جرمان الفرنسي، وأبعدته عن الملاعب لثلاثة أشهر.

وحقق اللاعب السابق لبرشلونة الاسباني عودة موفقة الى الملاعب بتسجيله هدف رائع في الثالث من الشهر الحالي في مرمى كرواتيا (2-صفر) بعد دخوله في الشوط الثاني، ثم أكد عودته القوية باضافة ثان الأحد ضد النمسا (3-صفر) في آخر مباراة تحضيرية لبلاده.

وقدم رباعي الهجوم البرازيلي المؤلف من نيمار، ويليان، فيليبي كوتينيو وغابريال جيزوس، أداء رائعا في مباراة الأحد التي أقيمت في فيينا، قبل السفر الى روسيا حيث يبدأ المنتخب مشواره في 17 الحالي ضد سويسرا في روستوف-اون-دون ضمن المجموعة الخامسة التي تضم كوستاريكا وصربيا. وبهدفه في مباراة الأحد، تساوى نيمار مع مواطنه روماريو (55 هدفا) في المركز الثالث على لائحة أفضل هدافي بلاده، خلف الأسطورتين بيليه (77) ورونالدو (62).

وحيا تيتي مؤهلات نجمه، وقال «لا اعرف حدود نيمار: قدرته الفنية والابداعية مثيرة للاهتمام. اذا ترك في الثلث الاخير من الملعب فهو دون شك قاتل...».

ويأمل نيمار ورفاقه في تعويض خيبة 2014 على أرضهم عندما انتهى مشوارهم في نصف النهائي بهزيمة مذلة تاريخية ضد ألمانيا (1-7)، ثم اختتموا النهائيات بهزيمة قاسية أخرى ضد هولندا (صفر-3) في مباراة المركز الثالث.

صلاح في سباق مع الزمن

وبوصوله الى روسيا الاثنين، انضم نيمار الى زميله السابق في برشلونة نجم الأرجنتين ليونيل ميسي وغريمه السابق في ريال مدريد نجم البرتغال كريستيانو رونالدو، بينما يستعد العالم لافتتاح البطولة الخميس بمباراة روسيا المضيفة والسعودية.

وقبل أيام على صافرة البداية، ما زال الشك يحوم حول مشاركة نجم آخر هو المصري محمد صلاح الذي لا يزال يتعافى من إصابة في الكتف تعرض لها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد (1-3).

ووصل منتخب الفراعنة الأحد الى مقره في العاصمة الشيشانية غروزني وغاب صلاح عن تمرين بلاده الاول، لكن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف أحضره الى الملعب لالقاء التحية على الجماهير المغتبطة لمشاهدته.

وعن إمكانية مشاركته في المباراة الاولى ضد الاوروغواي، قال صلاح لوكالة فرانس برس «أنا متحمس. ان شاء الله انا مستعد بشكل جيد... حالتي المعنوية جيدة جدا».

بدوره، رأى طبيب المنتخب المصري محمد أبو العلا ان مشاركة صلاح في المباراة الاولى ضد الاوروغواي غير مؤكدة «لا يزال يشعر بالالم، اذ تعرض لالتواء في المفصل الأخرمي الترقوي. هذا النوع من الاصابات يتطلب فترة علاج لثلاثة اسابيع قبل العودة الى الملاعب».

وأضاف لفرانس برس «قدرة اللاعب على فتح يده بالكامل لجهة الكتف هي المؤشر الايجابي لموعد عودته الى المباريات». ويستهل منتخب مصر، بطل افريقيا سبع مرات، مشاركته الثالثة في المونديال ضد الاوروغواي بطلة 1930 و1950، الجمعة في ايكاتيرينبورغ.

وفي كراتوفو، جنوب شرق موسكو، شارك رونالدو الأحد في الحصة التمرينية الأولى لمنتخب البرتغال، وذلك قبل خمسة أيام من المباراة المنتظرة لأبطال أوروبا ضد اسبانيا في المجموعة الثانية التي تضم الجار المغربي وايران.

ويأمل لاعبو المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس أن تكون بدايتهم أفضل من تلك التي حققوها قبل أربعة أعوام في البرازيل عندما منيوا بهزيمة قاسية أمام المانيا (صفر-4) في طريقهم للخروج من الدور الأول. ووصل الى روسيا ايضا مرشح اخر للمنافسة على اللقب بشخص المنتخب الفرنسي الحالم بتكرار ما حققه قبل 20 عاما على أرضه حين توج بلقبه الأول والوحيد، معولا على ترسانته الهجومية بقيادة انطوان غريزمان وكيليان مبابي.

 

البلد المضيف تحت الضغط

ورغم القدرات الهجومية الكبيرة لفريق المدرب ديديه ديشان، اكتفى «الديوك» بالتعادل 1-1 السبت على أرضهم ضد الولايات المتحدة في مباراتهم الاستعدادية الأخيرة قبل بدء مشوارهم في المجموعة الثالثة ضد استراليا بطلة آسيا السبت في قازان. وبانتظار الاختبارات الأولى للكبار، على رأسهم المنتخب الألماني حامل اللقب الذي يستهل حملته في المجموعة السادسة ضد المكسيك الأحد على ملعب «لوجنيكي» في موسكو، سيكون الضغط كبيرا على أصحاب الضيافة الذين يفتتحون البطولة على الملعب ذاته الخميس أمام 80 ألف متفرج. ويبدو المنتخب الروسي في وضع لا يحسد عليه، إذ فشل في تحقيق أي فوز في مبارياته السبع الأخيرة، ما دفع الرئيس فلاديمير بوتين الذي أنفق المليارات لاستضافة بلاده أهم حدث على أرضها منذ الأولمبياد الصيفي عام 1980، الى مطالبة اللاعبين بالارتقاء بمستواهم.

وقال بوتين الأسبوع الماضي «يجب الاعتراف لسوء الحظ بأن فريقنا لم يحقق نتائج مهمة في الآونة الأخيرة».

وقبل الافتتاح الخميس، تتجه انظار العالم الأربعاء الى اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي «فيفا»، حيث سيتخذ القرار بشأن الملف الفائز بحق استضافة نهائيات 2026 التي يتنافس عليها المغرب مع الملف الأميركي-المكسيكي-الكندي المشترك.

 
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة