4/23/2018
20641
"الضربة" في سوريا حلت ضيفا مشاغبا على قمة القدس في الدمام

شدد على كون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين واطلق اسمها على القمة

الملك سلمان يدعو لموقف أممي قوي ضد سلوك إيران

 

 

أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، الأحد أعمال القمة العربية 29 التي تستضيفها مدينة الظهران شرق السعودية. بعدما سلم العاهل الأردني رئاسة القمة العربية للملك سلمان.

وفي مستهل كلمته بالقمة، أكد الملك سلمان أن القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى وستظل كذلك. معرباً عن استنكاره لقرار الإدارة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس.

وأطلق الملك سلمان على القمة العربية الحالية قمة القدس، ليعلم القاصي والداني أن فلسطين في ضمير الشعوب العربية.

وأعلن خادم الحرمين تقديم 50 مليون دولار لوكالة الأونروا، و150 مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس.

وشدد خادم الحرمين الشريفين على ضرورة أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

ودعا المجتمع الدولي لتهيئة كافة السبل لوصول المساعدات إلى اليمن، وتابع «نجدد التأكيد على خطورة السلوك الإيراني في المنطقة».

كما دعا الملك سلمان إلى موقف أممي قوي ضد سلوك إيران في المنطقة.

وفي ما يخص الأزمة الليبية، قال الملك سلمان إن اتفاق الصخيرات هو الطريق للحل في ليبيا ووحدة أراضيها.

وشدد العاهل السعودي على أن الأمن القومي العربي منظومة كاملة لا تقبل التجزئة.

ورحب الملك سلمان بالتوافق العربي على قيام قمة ثقافية عربية.

وأعلن العاهل السعودي عن تقديم المملكة مبادرة للتعامل مع التحديات التي يواجهها الأمن القومي العربي.

من جهته، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني رئيس القمة العربية السابقة على الحق الأبدي للفلسطينيين والعرب والمسلمين في القدس.

وقال العاهل الأردني إن «واجبنا الوقوف مع الفلسطينيين في صمودهم لتحقيق دولتهم».

وبارك ملك الأردن للشعب العراقي انتصاره على تنظيم داعش الإرهابي. مؤكدا دعمه جميع المبادرات والحلول لخفض التصعيد في سوريا.

من جانبه قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط في كلمته بالقمة إن الأزمات في منطقتنا تخصم من رصيد أمننا القومي.

واعتبر أبو الغيط أن التهديدات الكبرى التي تواجه العرب تتساوى في أهميتها وتتطابق في خطورتها.

وأضاف أمين الجامعة العربية أبو الغيط أن «التحديات الحالية تدعونا لحوار حول أولويات الأمن القومي العربي».

ولفت إلى أن قضية فلسطين شهدت انتكاسة بعد إعلان نقل السفارة الأميركية للقدس، مؤكدا على ضرورة دعم رؤية الرئيس محمود عباس بشأن القضية الفلسطينية.

وفي الملف السوري، حمل أبو الغيط النظام السوري مسؤولية انهيار الوطن السوري وفقدان كرامته.

وأضاف أمين الجامعة العربية أن التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية لا تستهدف الخير للعرب.

وقال إن إيران دعمت «عصابات مارقة» في اليمن لتهديد أمن السعودية، مشددا على ضرورة التضامن مع السعودية في إجراءاتها لضمان أمنها.

واعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رفضه لانشاء دول اقليمة مناطق نفوذ من الدول العربية وكذلك رفضه لقيام عناصر يمنية بالاعتداء على السعودية. مطالبا بتحقيق دولي في استخدام النظام السوري اسلحة محرمة دوليا.

وشدد ملك البحرين حمد بن عيسى على وجوب تكاتف العرب  في وجه التدخلات الخارجية.

وجدد تمسك بلاده  بالقدس عاصمة لفلسطين ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس القمة العربية الى تبني دعم خطة السلام التي طرحها في شباط الماضي في مجلس الامن الدولي.

كذلك ادان امير الكويت والاتحاد الاوروبي ومنظمة المؤتمر الاسلامي قصف السعودية.

يذكر ان زعماء عرب تغيبوا عن القمة وهم امير قطر ورئيس دولة الامارات وحل مكانه محمد بن  آل مكتوم وملك المغرب ورئيس الجزائر وسطان عمان.

ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في كلمته بقمة الظهران إلى رفع التنسيق العربي الإفريقي.

وأعلن أن الاتحاد الإفريقي يعمل على إصلاحات واسعة النطاق.

وأضاف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أن هناك تراجعا في دعم الشعب الفلسطيني.

وقال إن الإرهاب أكبر خطر على أمن العالم اليوم، لافتا إلى أن الجماعات الإرهابية تعيث فسادا في ليبيا منذ سنوات.

 

حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة