9/22/2018
20763
بري للمغتربين: أنتم الجناح الذي يحلق به لبنان

توجه رئيس مجلس النواب نبيه بري، في الكلمة التي القاها عبر شاشة من دارته في المصيلح، وخاطب فيها المشاركين في المؤتمر السنوي للاغتراب اللبناني المنعقد في برلين، الى أبناء الجاليات في اوروبا، «هذه القارة المتجددة والتي لم تسقط في وحل الدم، بل أسقطت جدار برلين، عسى أن يكون إسقاطه أمثولة لنا من الشرف بإسقاط جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل».


وتوجه الى «الإخوة السوريين في المانيا»، منوها بدور المانيا «التي فتحت الأبواب لهم الى حين عودة الإستقرار في بلادهم، وكانت قبل ذلك قد فتحت الأبواب للبنانيين فدرسوا وشاركوا في الحياة والمجتمع». كما نوه بـ»احترام المانيا لهذه الجاليات لأنها تحترم الفرد وحقوقه».

كذلك توجه الى المغتربين بالقول: «نحن نتشارك للمرة الأولى في صناعة المستقبل، ولكن هذه فاتحة للبنان المغترب مع لبنان المقيم، ونأمل أن ينتخب الإغتراب ممثلين يتابعون شؤون أبناء الجاليات».

وشدد على ان «الإنتخاب هو لبناء مجتمع المقاومة ضد الإحتلال الإسرائيلي الطامع بمياهنا والذي يخترق أجوائنا كل يوم»، مستذكرا «مجزرة قانا التي نفذها جيش العدو الإسرائيلي تحت علم الأمم المتحدة».

كما أكد ان الإنتخاب هو «لحماية انجاز تحرير المقاومة والجيش للجرود الشرقية، ولبناء مجتمع المقاومة ضد الرهن والاستدانة، ولتعميم الأمن والأمان».

وتابع مخاطبا أهل البقاع وعكار: «لن يكون الآتي كما في السابق لجهة قانون العفو».

وأكد «الإلتزام بالعمل على دعم الجيش والأجهزة الأمنية وتنفيذ القرار 1701، والعمل على الصعيد الإغترابي من أجل إطلاق فعاليات وزارة المغتربين وتفعيل العلاقات مع دول الإغتراب». وشكر مديرية وزارة المغتربين على «إرسالها مراقبين للعملية الإنتخابية».

ووعد بالعمل على «استعادة أبناء اللبنانيين للجنسية اللبنانية وإعادة تكليف قنصل اغترابي للاهتمام بسجلات اللبنانيين وقيودهم، وأيضا بإنشاء مدارس للمغتربين وربطها بالمناهج التعليمية اللبنانية، وخاصة تعليم اللغة العربية». وقال: «سنعمل ايضا على تعزيز خطوط النقل الجوي، وإنشاء تجمع للمحامين لمتابعة أوضاع اللبنانيين الذين يتعرضون لمضايقات».

كما وعد بـ»دعم جامعة الإغتراب في العالم وتفعيلها، والحصول على كشوفات بأسماء اللبنانيين في مناحي الحياة لمساعدتهم في صياغة الحياة العامة».

وطالب المؤتمرين بـ»حث المتخلفين عن المشاركة في يوم الإنتخاب بضرورة تسجيل أسمائهم».

وتحدث عن «بعض من يعمل على اللعب على الحساسيات الطائفية التي دمرت لبنان في الـ1958 و1975»، مؤكدا ان «هؤلاء لا يتعلمون من الدروس».

وجدد قوله للمؤتمرين بأن «موعدنا معكم سيكون يوم 29 الجاري لإعادة بناء الثقة بقيامة بلدنا ووحدته لأن هذه الإنتخابات تمثل فصلا تاريخيا للبنان، فهذا الإستحقاق الإنتخابي هو استفتاء لأنموذج العيش المشترك، بعدما تمكن جيشه وشعبه ومقاومته من هزيمة المحتل»، لافتا الى «المراهنة على الأمم المتحدة في ترسيم الحدود وحماية ثرواتنا في البر والبحر».

وختم قائلا: «ان هذه الإنتخابات ستكون فرصة لرفع الوصاية، وصوتكم هو للحفاظ على ديموقراطية لبنان، فلا تصغوا لأصوات الطائفيين ولا تعطوهم أصواتكم».

وكان بري استقبل  في دارته في المصيلح، وفودا شعبية وفاعليات روحية وبلدية واختيارية. فالتقى لهذه الغاية راعي ابرشية مرجعيون للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج حداد.

كما عرض شؤونا انتخابية وانمائية مع وفد من بلدة دبل الحدودية اكد باسمهم الاب الدكتور جان يونس ان «ابناء الجنوب على مختلف طوائفهم وخصوصا ابناء القرى الحدودية سيؤكدون في هذا الاستحقاق من خلال الاقتراع بكثافة بأصواتهم، العيش الواحد والوحدة الوطنية والتنمية والعدالة وتكافؤ الفرص».
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة