7/21/2018
20715
بوتين: ضرب سوريا مجددا سيحدث فوضى في العلاقات الدولية واشنطن تحدد شرط الحوار مع سوريا وتؤكد رفضها الانسحاب

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس من أن توجيه الغرب ضربات جديدة على سوريا سيحدث «فوضى» في العلاقات الدولية، وذلك بعد هجوم منسق السبت نفذته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.


وقال بوتين خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني إنه «إذا تكررت أفعال مماثلة في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة فإن هذا سيحدث من دون شك فوضى في العلاقات الدولية»، بحسب بيان للكرملين.

وأضاف البيان أن الرئيسين «اعتبرا أن هذا العمل غير القانوني يلحق ضرراً بالغاً بإمكانات التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا».

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ضربات عسكرية على مواقع للنظام السوري رداً على هجوم كيماوي في دوما بالغوطة الشرقية اتهمت الدول الغربية النظام السوري بتنفيذه.

وندد بوتين السبت «بشدة» بهذه الضربات معتبراً أنها «عمل عدواني ضد دولة سيدة تشكل رأس حربة في  مكافحة الإرهاب»، وفق قوله.

 

واشنطن: قواتنا لن تغادر سوريا

 حتى تتحقق الأهداف

من جانبها قالت نيكي هايلي سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة امس الأحد إن بلادها لن تسحب قواتها من سوريا إلا بعد أن تحقق أهدافها.

وفي حديث مع فوكس نيوز امس ذكرت هيلي ثلاثة أهداف للولايات المتحدة وهي ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية بأي شكل يمكن أن يعرض مصالح الولايات المتحدة للخطر وهزيمة تنظيم داعش وضمان وجود نقطة مراقبة جيدة لمتابعة ما تقوم به إيران.

وقالت «هدفنا أن تعود القوات الأميركية للوطن لكننا لن نسحبها إلا بعد أن نتيقن من أننا أنجزنا هذه الأمور».

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت، إن  الجانب الأمريكي سيعود إلى المفاوضات مع  دمشق إذا ما كشفت الحكومة السورية عن الأسلحة الكيميائية التي في حوزتها.

وذكرت ممثلة الخارجية الأميركية، في حديث لقناة «فوكس نيوز»، أنه إذا تم تحقيق هذا الشرط، فإنه سيشجع الجانب الأميركي على العودة إلى المفاوضات في جنيف.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد شنت ضربة صاروخية على عدد من المواقع العسكرية والمدنية في سوريا فجر السبت، وأكدت أنها أصابت أهدافا ذات صلة ببرنامج دمشق الكيميائي المزعوم، بعد اتهام الغرب الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما الأسبوع الماضي.

وقال التحالف الغربي أنه دمر الأهداف المحددة، فيما أعلنت السلطات السورية أن دفاعاتها الجوية تصدت للعدوان الثلاثي بنجاح.

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية أنه تم إسقاط معظم الصواريخ الغربية، وأضافت أن المواقع التي تم تدميرها كانت مدمرة أصلا، فيما لم تتعرض المطارات السورية المستهدفة لأي ضرر يذكر.

 
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة