6/22/2018
20690
الحريري التقى فوشيه: مرشحونا يد واحدة


أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، امس، أن نحو 511 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع الحرب في سوريا قبل أكثر من سبعة أعوام.



وقال المرصد إنه يعرف هوية أكثر من 350 ألفاً ممن قتلوا، أما باقي الحالات فقد علم بمقتلهم، لكنه لا يعرف أسماءهم.



وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن،  إن  من بين القتلى 106390 مدنياً.



وفي ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مقتل نحو 122 ألف عنصر من قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية.



في المقابل، قتل أكثر من 62 ألفاً من مقاتلي الفصائل المعارضة وقوات سوريا الديموقراطية التي تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها وخاضت معارك عنيفة ضد تنظيم داعش.



كما قتل 63360 من مقاتلي جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) و»داعش»، إضافة إلى مقاتلين أجانب من مجموعات متطرفة أخرى.



ومع الحملة المستمرة منذ 3 أسابيع على الغوطة الشرقية، عقد مجلس الأمن امس جلسة مغلقة حول سوريا استمع خلالها إلى ملخص، قدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بعد 15 يوماً من إقرار قرار حول وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات في سوريا.



وشدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في الغوطة الشرقية، على أنّ «علينا العمل على إنهاء معاناة الشعب السوري والتوصل إلى حلّ ينهي الأزمة».



وركّز على أنّ «على مجلس الأمن مسؤولية تنفيذ وقف النار في سوريا «، مشيراً إلى أنّ «العنف لايزال مستمرّاً في الغوطة الشرقية وعفرين وغيرهما، على رغم من قرار وقف إطلاق النار، والقصف تكثّف على الغوطة الشرقية بعد قرار الهدنة»، مركّزاً على أنّ «الحصار مستمرّ على الغوطة ووصول المساعدات الإنسانية متعثّر»، مبيّناً أنّ «الهجوم التركي على عفرين متواصل وأدّى إلى نزوح الكثير من المدنيين».



ولفت غوتيريس إلى أنّ «القوات التركية أنشأت منطقة عازلة داخل الأراضي السورية وسط حركة نزوح كبيرة»، مؤكّداً أنّ «الهدنة الروسية لمدة 5 ساعات يوميّاً في الغوطة ليست كافية، والوضع الإنساني في الغوطة مزر»، منوّهاً إلى أنّ «30 بالمئة من الإمدادات الطبية سمح بدخولها إلى الغوطة وسط ظروف صعبة».



وشدد معظم الأعضاء، خلال الجلسة، على الحاجة السريعة لتطبيق القرار 2401، ودعوة الدول التي لها تأثير على النظام لمضاعفة جهودها للتأكد من تطبيق القرار.



وأكد المندوب البريطاني لدى مجلس الأمن ماثيو ريكروفت، في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع في الغوطة الشرقية، أن «روسيا تقوض الوقت من أجل نظام الرئيس السوري بشار الأسد«، مشيرا الى ان «النظام السوري وروسيا واصلت غاراتها على الغوطة الشرقية رغم الهدنة«.



وشدد على أنه « لم يكن هناك أي إجلاء للمصابين من الغوطة الشرقية».



وأكّدت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن، نيكي هايلي، أنّ «روسيا صوّتت لصالح قرار وقف إطلاق النار ثمّ تجاهلته تماماً، وهي وعدت بدعم الهدنة في الغوطة لكنّها لم تف بوعدها»، موضحةً «أنّنا قبلنا بالشروط الروسية من أجل وقف القتل في سوريا واليوم نشاهد أنّ الروس لم يفوا بالوعد».



وشدّدت هايلي في كلمة لها خلال جسلة لمجلس الأمن حول الغوطة الشرقية، على أنّ «روسيا أصبحت أداة للرئيس السوري بشار الأسد أو لإيران في سوريا»، لافتةً إلى أنّ «النظام السوري وروسيا يصفان أي جماعة تعارضهم بالإرهاب»، مشيرةً إلى أنّ «روسيا والنظام السوري يقولون إنّهما يقصفان الإرهابيين لكن قذائفهما تطال المدنيين»، مبيّنةً أنّ «روسيا خطّطت مسبقاً مع النظام السوري لعدم الإلتزام بقرار وقف النار».



وكشفت أنّ «الولايات المتحدة الأميركية تقدّمت بمشروع قرار لوقف إطلاق النار في سوريا، والقرار يبدأ سريانه فور اعتماده من مجلس الأمن، ويركّز على منطقة دمشق والغوطة الشرقية»، مشدّدةً على «أنّنا مستعدّون للتحرك في حال استخدام النظام السوري السلاح الكيميائي مجدّداً».



وأكد مندوب دولة الكويت الدائم لدى ​​الأمم المتحدة​​ منصور العتيبي، في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع في الغوطة الشرقية، أن «الأمم المتحدة تعجز عن إيصال المساعدات بسبب استمرار القصف»، مشيراً الى «اننا ما زلنا نشهد غيابا تاما لتنفيذ قرار المجلس بشأن الهدنة«.



وطالب الحكومة السورية بـ»السماح للأمم المتحدة بالدخول إلى الغوطة المحاصرة والسماح للمنظمات المعنية بإجلاء المرضى والجرحى من الغوطة».



الى ذلك أكد المتحدث باسم «جيش الإسلام» حمزة بيرقدار التوصل لاتفاق مع روسيا لإجلاء الجرحى من الغوطة الشرقية للعلاج.



وقال «جيش الإسلام»،  إنه جرى التوصل مع روسيا عبر الأمم المتحدة للاتفاق.



وأضاف بيرقدار في رد على سؤال عن إمكانية حدوث اتفاقات جديدة مع الطرف الروسي :» هذا الأمر يتوقف على مدى جدية تطبيقهم للاتفاق».



وجاء في كلام «جيش الإسلام»: «خلصنا إلى القيام بعملية إجلاء المصابين على دفعات للعلاج خارج الغوطة نظرا لظروف الحرب ومنع ادخال الأدوية منذ ست سنوات».



وأعلن المركز الروسي للمصالحة في وقت سابق أن حرب شوارع اندلعت في الغوطة الشرقية بعد مطالب بانفصال «فيلق الرحمن» عن «جبهة النصرة».



وكان المتحدث باسم مركز المصالحة اللواء فلاديمير زولوتوخين، قد صرح في وقت سابق بأن ممثلي المركز عقدوا لقاء مع قيادة تنظيم «فيلق الرحمن» حيث طلبوا من عناصره النأي بالنفس عن مسلحي تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابية.

حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة