1/22/2018
20571
الازمات تتراكم.. واشكالية الرئاستين على المنابر والمعلمون يلوحون بالاضراب العام

كتب المحرر السياسي:


 



على الرغم من اقتراب مواعيد الاستحقاقات الداهمة، ومن بينها الانتخابات النيابية، وعودة الملفات الحيوية الى الواجهة، من مثل دعوة نقابة المعلمين في لبنان لجمعيات عمومية الاربعاء المقبل واقرار الاضراب العام (ما يهدد العام الدراسي» بعدما وجدت ان الحوار مع المؤسسات التربوية الخاصة هو «مضيعة للوقت».. وبعد جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي أول من أمس وما  رافقها فقد بقيت اشكالية العلاقة بين الرئاستين الاولى والثانية، (على خلفية مرسوم الضباط) تتصدر الحدث اليومي، وتشغل بال عديدين وعلى المستويات كافة، خصوصاً وأن المسألة تجاوزت العديد من الحواجز، وباتت قيد التداول على السنة مرجعيات دينية التي انقسمت بين من يرى «ان لا داعي لهذا الخلاف الكبير بشأن مرسوم الضباط.. حيث عندما تتعقد الامور سياسياً تتعقد كل الامور»، على نحو ما قاله البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي بعد لقائه رئيس الجمهورية في بعبدا أمس ولافتاً الى ان منح مرسوم الاقدمية لا يرتب اعباء مالية تستوجب توقيع وزير المال وبين ما ورد على لسان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان في خطبة الجمعة أمس متهماً البعض خرق الدستور والقفز فوق الشراكة وتجاوز الميثاقية وهي عبارات وردت على لسان الرئيس نبيه بري في وقت سابق.. وفي لقائه مع وفد نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي، نفى أحد أبرز الوسطاء على خط بعبدا - عين التينة، اللواء عباس ابراهيم ان يكون انسحب من الوساطة واصفا الازمة بأنها «سياسية وليست تقنية».



وفي البيان، أكد مصدر نيابي لـ»الشرق» ان الحل لايزال في يد الرئيس بري، الذي عليه ان يتراجع عن اصراره على توقيع وزير المال او الاحتكام الى أجهزة الرقابة المختصة والمخولة البت في الاشكاليات الدستورية.. خصوصاً وأن لبنان أمام استحقاقات ضاغطة وداهمة تحتم النظر بروية لتمريرها بعيداً عن الضغوطات الخارجية، وآخرها ما قيل عن اجراءات أميركية ضد «حزب الله»..

حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة