4/23/2018
20641
الصايغ: سنلجأ إلى القضاء الدولي لمحاسبة مرتكبي الجرائم البيئية

أعلن نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق سليم الصايغ عبر «وكالة الانباء المركزية» «أننا اليوم في طور درس خطواتنا المقبلة، علما أننا نعرف أنهم سيوسعون المطامر بشكل سريع. وفي الانتظار، نحن نعد لخطوات دولية في هذا السياق، ونتجه إلى تنبيه المجتمع الدولي إلى خطورة التلوث والجريمة البيئية في لبنان، ليتحمل مسؤولياته عشية المؤتمرات الدولية التي ستعقد لدعم لبنان وقد نلجأ إلى القضاء الدولي، بعدما طرحنا هذه المسألة في إطار لقاءاتنا وزياراتنا الدولية الأخيرة. ذلك أن البيئة النظيفة حق من حقوق الانسان. وما يجري في حق البيئة يشكل انتهاكا صارخا لهذه الحقوق ويضرب مفهوم السيادة ونحن نحمل المسؤولية لكل من سيتعاطى مع الحكومة بغض النظر عن هذا الملف».


واعتبر الصايغ «أننا أمام أناس تخطوا الفساد في ما يرتكبونه، وبلغوا مستوى الجريمة المنظمة، وقد صار الركون إلى المجمتع الدولي السبيل الوحيد للمقاومة، للاقتصاص من مرتكبي الجرائم البيئية، تماما كما لجأنا إلى القضاء الدولي للإقتصاص من قتلة باقة من الشخصيات الوطنية».



وفي ما يتعلق بالسجال الكتائبي العوني الجديد على خلفية النفايات، أشار إلى أن «هذا دليل المأزق الذي يتخبط فيه أفرقاء الحكم. ونحن نعتبر أن هناك حزبا واحدا حاكما في لبنان، وإن بألوان مختلفة، وهو يريد جر المعارضة و»الأوادم في البلد» إلى سجالات تشبه قضية النفايات التي يتحملون مسؤوليتها، وهم ممتعضون من المقاربة الجذرية التي نواجههم بها لإجتثاث الفساد والهدر، فيما هم يفضلون إلهاء الناس بمعالجات مخدرة، إلى جانب إنزعاجهم من الارتدادات الدولية للفساد المتفشي في لبنان. تبعا لذلك، لن ينال لبنان أي مساعدة، إن لم يثبت، وهو لن يثبت، أنه جدير باحترام وثقة المجتمع الدولي».

حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة