7/21/2018
20715
من صحافة العدو - اعداد سنا كجك

الحرب الاهلية في «اسرائيل» مقبلة!

 

كتب الصحافي الصهيوني حيمي شليف في صحيفة «هارتس» مقالا بعنوان: «الاستسلام او الحرب الاهلية»؟ تطرق فيه الى الصراع على السلطة بين اليسار واليمين في الكيان العبري...

 

«الديموقراطية تقوم على سلطة الأغلبية، حقوق الأقلية، حرية الفرد والحفاظ على القانون، وحماية القانون وقواعد اللعب.

 إن نظام يقدس سلطة الأغلبية ولكنه يرفض كل مكونات الديموقراطية الأخرى يشكل خطرا واضحا وفوريا على استمرار وجودها. هذه الأنظمة التي تضر بالديموقراطية من الداخل توجد الآن في عدة عواصم في شرق أوروبا وفي واشنطن وفي القدس.

في إسرائيل وفي الولايات المتحدة التنكر لأسس الديموقراطية يظهر أولا وقبل كل شيء هو في سلوك زعيميهما، الموجودين في أزمة قضائية، ويتآمران على سلطة القانون، ويحرضان على الكراهية ويقنعان من يؤيدونهما بأن التمسك بالسلطة له أفضلية على حماية الديموقراطية.

في الولايات المتحدة يتجاهلون أخطاء ترامب الذي يناضل ضد الاجهاض ويسمح بتدخل الدين في السياسة ويساعد على اقتراب حرب يأجوج ومأجوج ونهاية العالم.

واليمين المتدين لدينا يضر بالديموقراطية من أجل الاستيطان وأرض إسرائيل الكاملة، في حين أن الحريديين يقسمون يمين الولاء لنتنياهو طالما أنه يمطر عليهم هباته الكبيرة ويعزز سيطرتهم على حياة الدولة كلها!!

زعماء معزولين ودين يقف من ورائهم ـ يحولان المواجهة التاريخية الشديدة بين اليمين واليسار إلى حرب وجود حقيقية، التي تتم تغذيتها في الشبكات الاجتماعية التي تعمل على توسيع الفجوة وتؤجج النوازع وتنشئ واقعا جديدا.

مشبع بشعور القوة ومشبع بحقد الضحية ومشبع بالتعصب الأيديولوجي، فإن اليمين يسرع نحو الانزلاق في المنحدر..

اليسار، والأدق القول غير اليمين، يجد صعوبة في مواجهة البلدوزر المدمر.

 فإن اليسار يبدو في الأغلب حائرا ليست له قوة أمام بلطجية خصومه. وهو يرفض تصديق ما يراه ويجد صعوبة في استيعاب تنازل اليمين عن قواعد اللعب الديموقراطية التي مكنت حتى الآن من الوجود المشترك.

آخرون يملؤهم الخوف والإحباط والغضب المتراكم، الذين حتى الآن لا يجدون أي مخرج. اليمين كل الوسائل مباحة..الاستسلام يعني خسارة الديموقراطية، لكن النضال سيقود إلى انقسام نهائي وربما إلى حرب أهلية!!».

 

 

مقاطعة اوروبية للكيان الغاصب!

 

تطور ايجابي كنا قد اشرنا اليه امس في احد مقالاتنا وهو المقاطعة الاوروبية وتحرك المنظمات لادراج جيش العدو الاسرائيلي على لائحة الارهاب.. وفي مقال للصحافي الاسرائيلي تسفي برئيل في صحيفة «هارتس» بعنوان: «هل تمنع اوروبا دخول الاسرائيليين» سلط الضوء على المقاطعة الاوروبية لكل ما هو اسرائيلي في الخارج..

 

«أخيرا تم العثور على سلاح كامل ضد مقاطعي إسرائيل القائمة السوداء لنشطاء حقوق الإنسان المؤيدين للفلسطينيين، ورؤساء المنظمات العاملة من أجل «تشويه سمعة إسرائيل».

أسماء هؤلاء الأعداء سيتم إدخالها إلى حواسيب سلطة الهجرة في المطارات وسيطلب منهم إجراء «اختبار معايير» وهو مفهوم حربي جديد في المعركة ضد هؤلاء الأعداء ـ الذي سيحدد إذا كانوا مناسبين لدخول دولة إسرائيل السلطات الظلامية لن تهدأ حتى يتم تطهير الدولة ممن يقاطعونها.!!

فالمقاطعة ونشاط مؤيديها يقومون بالعمل خارج الدولة، في الأحرام الجامعية، ومنع ظهور إسرائيليين في الخارج، مراقبة شركات تعقد صفقات مع إسرائيل بشكل عام ومع المستوطنين بشكل خاص.

 على من يمكنهم التأثير إذا سمح لهم الدخول؟ في الإسرائيليين غير الراضين عن الاحتلال؟ في حب الفلسطينيين للاحتلال؟

إن توسيع قيود الدخول إلى البلاد بقوة تفسير ديكتاتوري يعتبر الانتقاد عملية أو مخالفة جنائية لا يمكنه الاكتفاء بمعايير وزارة الداخلية بعد ذلك ستعطي وزير الداخلية صلاحية طرد صحافيين منتقدين وأكاديميين أجانب لا يتبنون بشكل كامل الصيغة الإسرائيلية لتحديد حدود الدولة..

وحتى سياسيين لا يعترفون بالقدس عاصمة لإسرائيل كل هؤلاء من شأنهم في يوم ما أن يجدوا أنفسهم في الطائرة في رحلة العودة إلى بلادهم حتى قبل دخول قاعة الشخصيات المهمين في مطار بن غوريون.!!

الأخطر من ذلك هو أن القوائم السوداء ليست عملا أحادي التوجه. الدول التي سيمنع مواطنوها من دخول إسرائيل يمكنها اتخاذ إجراء مشابه ردا على ذلك سيتم منع ليس فقط المنتجات من المناطق الدخول إلى أراضيها، بل يمكنها أيضا تقييد دخول أصحاب المصانع لهذه المنتجات..

 ولِمَ لا يمنعون أيضا دخول مواطني دولة المستوطنين إلى بلادهم؟ تلك الدول، مثل إسرائيل، يمكنها تبني معايير حسبها كل إسرائيلي يعيش في المناطق سيطلب منه الحصول على تأشيرة دخول خاصة لأسباب إنسانية فقط. هذا الإجراء فقط مرغوب فيه من قبل تلك الدول المعارضة لتطبيق اتفاقات التنقل الحر بين الدول..

 

 

«اسرائيل» ستقفل %20 من سفاراتها في العالم

 

عشرون في المئة من سفارات كيان العدو سوف تغلق بسبب تقليص وزارة المالية الاسرائيلية لميزانية نفقات وزارة الخارجية ..وقد أشار موقع «المصدر الاسرائيلي» الى ان: «المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية وموظفيها دهشوا عندما قرأوا اقتراح وزارة المالية التي تدرس حاليا إغلاق 22 سفارة إسرائيلية من بين 103 سفارات إسرائيلية في العالم.

 

ووفق الاقتراح، ستتخلى وزارة الخارجية عن 140 وظيفة من بين 686 وظيفة حاليا.

ويهدف الاقتراح الأصلي، الذي تناقشه الحكومة  إغلاق ثماني ممثليات هذا العام وثماني ممثليات أخرى في عام 2019، وسبع ممثليات في عام 2020 -

إن الغرض من ذلك هو تخصيص الموارد الكثيرة المستثمرة حاليا في عدد كبير من الممثليات لصالح النشاطات الحكومية في البلدان ذات الأهمية الكبيرة. وتسعى وزارة المالية إلى خفض مبلغ 216 مليون شيكل (61 مليون دولار) من الميزانية الإجمالية لوزارة الداخلية التي قدرها 1.48 مليار شيكل (428 مليون دولار تقريبا) وذلك في إطار إغلاق الممثليات.

إذا صُودق على التخفيضات بالتنسيق مع رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، الذي يشغل منصب وزير الخارجية أيضا، فسيودي ذلك إلى أضرار جسيمة، إيقاف كل نشاطات وزارة الخارجية في شبكات التواصل الاجتماعي، إلغاء كل بعثات الصحافيين الأجانب الذين يزورون إسرائيل، منع سفر المحاضرين إلى خارج البلاد، حظر إقامة المعارض، وإلغاء زيارة عشرات البعثات التي تصل إلى إسرائيل.

إضافة إلى ذلك، يتعين على وزارة الخارجية إلغاء نشاطات القنصليات التي تساعد الإسرائيليين الذين يتعرضون لضائقة في العالم. النتيجة المباشرة لتلك الخطوة هي أنه في حال تعرض إسرائيلي لإصابة في الخارج وهو لا يحمل جواز سفر أو عند إلقاء القبض على إسرائيلي في الخارج، فلن تقدم ممثليات السفارة الإسرائيلية المساعدة بسبب إغلاقها.

كما وسيلحق ضرر بنشاطات وزارة الخارجية الكبيرة في شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي بشكل خاص وفي سائر الشبكات الاجتماعية بشكل عام. وسيُلغى عدد من المؤتمرات المخطط لها حول التوعية، الديبلوماسية الرقمية، السايبر، وغيرها».

 

الاتحاد الاوروبي.. والاتفاق النووي الايراني

 

اشار موقع»تايمز اوف اسرائيل» الى ان : «وزير الخارجية الالماني اشار الى ان انهاء الاتفاق سوف يقوي كوريا الشمالية؛ وزيرة خارجية الاتحاد موغيريني: «الاتفاق يحقق أهدافه»..

 

 

تبنى وزراء الاتحاد الاوروبي موقفا موحدا يوم الخميس في بروكسل دعما للاتفاق النووي الإيراني من عام 2015، وحذر وزير الخارجية الالماني سيغمار غبرئيل ان تفكيكه قد يعزز طموحات كوريا الشمالية النووية..

ان يتم تحطيم الاتفاق الوحيد من نوعه هذا يوصل رسالة خطيرة جدا للاخرين. نحن نرى تطورات خطيرة في كوريا الشمالية، التي تسعى للاسلحة النووية. لهذا نحن الاوروبيين نعتقد انه من الضروري الحفاظ على الاتفاق»، قال غبرئيل، واضاف ان الاتفاق «سيطر على ازمة خطيرة» والان هو «جزء مركزي من امن» اوروبا.

وأعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن الاتفاق النووي الموقع مع إيران «يحقق أهدافه»، وذلك قبل قرار وشيك للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول اعادة فرض عقوبات على طهران.

ويفترض ان يعلن ترامب المعارض بشدة لهذا الاتفاق، في الايام المقبلة ما اذا كان سيعيد فرض سلسلة من العقوبات الاقتصادية التي علقت بعد تفكيك غيران خصوصا منشآت لتخصيب اليورانيوم، بموجب هذا الاتفاق الذي تعتبره القوى الكبرى الاخرى الموقعة (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) تاريخيا».

 

 

 

 

 
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة