12/16/2017
20545
فرنسا تتابع احترام اللبنانيين تعهدات «التسوية» والحريري: أتابع شخصيا الالتزام قولا وفعلا

على خط تطورات المنطقة المتأرجحة على صفيح من التغيرات الداخلية والتحولات الإستراتيجية، رفعت واشنطن مستوى الضغط على العرب والمسلمين ووضعتهم امام اخطر منعطف في تاريخ الصراع العربي - الاسرائيلي، ستظهر الساعات القليلة المقبلة الذي ستبلغه بعد قرار الرئيس دونالد ترامب في شأن نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس او عدمه، على وقع موجة غضب عارمة محذرة من نسف عملية السلام وعودة الفوضى والمواجهات العسكرية الى الاراضي المحتلة، فيما تعقد جامعة الدول العربية اجتماعاً طارئاً السبت المقبل بناء لطلب الاردن والفلسطينيين لمناقشة التطورات.


 



لا رابح ولا خاسر



لبنانيا، وغداة إبصار التسوية الجديدة النور، اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان «البيان الذي صدر عن مجلس الوزراء لا يشكل ربحا لفريق او خسارة لاخر، لان الرابح هو لبنان الذي استطاع بوحدة ابنائه وتضامنهم والتفافهم حول مؤسساتهم الدستورية، المحافظة على استقراره وامنه وسلامه».



 



ماكرون يرحب والحريري يلتزم



وفي اطار المواقف الدولية من التفاهم اللبناني الجديد، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعدول الرئيس الحريري عن الاستقالة. وذكرت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) فى بيان،  «فرنسا ستتابع باهتمام احترام الأطراف اللبنانية كافة لتعهداتها.



من جهته  عبّر الرئيس الحريري عن إرتياحه لما «تم التوصل إليه في مجلس الوزراء في موضوع النأي بالنفس، معتبرا «أن ما صدر كان قرارا حكوميا، وليس مجرد بيان، بالتزام كل المكونات السياسية بالنأي بالنفس عن الصراعات والحروب والتدخلات الإقليمية»، مؤكدا أنه سيتابع شخصيا موضوع تنفيذ النأي بالنفس على الأرض». وقال خلال استقباله حشدا من الهيئات والفاعليات الاقتصادية في طرابلس والشمال «بعدما تم الالتزام بتحقيق النأي بالنفس فعلا وليس قولا فقط، عدت عن الاستقالة، وأنا شخصيا سأتابع موضوع تنفيذ النأي بالنفس على الأرض. وإن لم يحصل نأي فعلي بالنفس، فإننا نضع لبنان في دائرة الخطر، وليس سعد الحريري. فهمي لبنان ومصلحة اللبنانيين، الذين مصلحتهم الأساسية هي مع دول الخليج والأشقاء العرب»، لافتا الى ان «علاقتنا مع السعودية ودول الخليج جيدة جدا وسترونها في تحسن مستمر إن شاء الله».



أما حزب الله الموضوع امام اختبار «النأي بالنفس الفعلي»فقالت مصادره النيابية لـ»وكالة الانباء المركزية» «ان الالتزام بما ورد في صيغة التسوية الجديدة اساسي وضروري من الاطراف كافة، ونحن من جهتنا سنلتزم والا لما كناّ وافقنا عليها».



 

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة