10/17/2017
20495
موقف حر - بقلم سنا كجك - لوزير الحرب الإسرائيلي: أسود جيشنا جاهزون!

إجتمع أمس الأول وزير حرب العدو أفيغدور ليبرمان في مكتب وزارته مع «أرانبه» منهم: «الحرب الجوي» - والمدرعات، والمدفعية، «صحيح على خبرية» المدفعية هل يعلم العدو الصهيوني أن فوج المدفعية في الجيش اللبناني من أكفأ الأفواج؟؟ والذي صنف بين أفضل الجيوش في ما خص هذا الإختصاص تحديداً ... إذاً خذها معلومة علّها تنفع «أرانب مدفعية الجيش الإسرائيلي»! حسناً إجتمع ليبرمان وشرح لجنوده: «أن الوضع الأمني قد يتدهور، وإسرائيل يجب أن تكون مستعدة للمفاجآت، والحرب المقبلة في الشمال ستكون على جبهة واحدة ضد سوريا ولبنان معاً...


وليس ضد حزب الله بمفرده... والجيش اللبناني فقد إستقلاليته وأصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة حزب الله»!

وفي المقابل أكد قائد  الجيش العماد جوزيف عون خلال جولة تفقدية إلى فوج التدخل السادس في البقاع الأوسط:

«أن الجيش جاهز للدفاع عن حدوده ومواجهة العدو الإسرائيلي والتصدي لأي إنتهاك لحرمة  الأراضي اللبنانية».

ولربما هو رد غير مباشر على وزير الحرب الإسرائيلي بأن جيشنا على جهوزية تامة ومستعد للدفاع عن كل شبر من أرض الوطن.

فهل «فهم» الرسالة ليبرمان المتبجج؟؟

هو لا يدرك أن  في صفوف جيشنا عسكراً يقدمون التضحيات ليدافعوا عن شعبهم! لدينا أسود وليس «أرانب»! فبأي حرب تهددنا؟؟ «ما إنت خلص» مشاكل جيشك داخل وخارج الثكنات «وبعدين إحكينا» بحرب شاملة على لبنان!! إذهب وعالج جنودك من المخدرات و»الحشيش»!

ومجنداتك من الحالات النفسية التي تدفعهن إلى الإنتحار!

بمن ستحاربنا؟؟ بمجندات  حوامل؟؟!

بجنود وضباط مدمنين وجلَّ همهم التحرشات الجنسية!!

أكثر الجنود الصهاينة «شايفين» الدنيا «حشيش وردي»!!

إن إستعرضتم قوتكم المزيفة في آخر  مناورة فهذا لا يعني إنكم «أبطال» وتستطيعون المس بسيادتنا أو بالشعب اللبناني ودعكم من الذرائع لإستهداف الجيش اللبناني بأنه ينسق مع حزب الله!

عدوانكم على لبنان لا يحتاج لذرائع ولا لتبريرات!

فالمقاومة لن تسكت إن مسيتم جيشها بسوء! والجيش أيضاً لن يقف متفرجاً عندما تستهدفون قرانا ومدننا!! إذهب وعالج نقاط إخفاقات جيشك في آخر مناورة!! نتحداكم أن تنشروا المحاضر السرية التي سُجلت عن إخفاقات الجيش الإسرائيلي والتي تُسرب مقتطفات منها! أنتم تختبئون أمام الرأي العام، لأن مستوطنيكم لا يتحملون حروباً أخرى فاشلة!

دَع لواءي غولاني وغفعاتي يمارسان  أنشطتهما  في الصيد مثلاً أو في تدريب الدلافين!! ألا تستعدون لتدريبهم  لإكتشاف غواصين من حزب الله وحماس؟؟ هذا بإعتراف القناة الثانية العبرية ... خوفكم من رجال المقاومة دفعكم لتدربوا «أسماك الدولفين»!!

وإن لم يعجبكم التدريب فننصح الجنود بالذهاب إلى أوروبا لممارسة مهنة عرض الأزياء!!

ولكن إياكم أن تهددوا جيشنا!!

«عنّا رجال»!

Sana.k.elshark@gmail.com

 
حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة