12/16/2017
20545
مبنى MEA الاخضر: اشادة بالحوت "الناجح" وسلامة "الساهر"

برعاية وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس وحضوره، تم امس وضع الحجر الأساس لمبنى الإدارة العامة الأخضر لشركة طيران الشرق الأوسط الذي سيتم بناؤه على مساحة 9522 متراً مربّعاً من ضمن مساحة تبلغ 46204 أمتار مربّعة لمشروع كلّي يضمّ مختلف دوائر الإدارة العامة للشركة وإدارة العمليات الجويّة ومركز المعلوماتية، كذلك يضمّ مساكن للمتدرّبين والمؤتمرين.


وأقيم الحفل في مبنى الادارة العامة لشركة طيران الشرق الاوسط، حضره الى جانب الوزير فنيانوس، رئيس مجلس ادارة الشركة مديرها العام محمد الحوت.



وقال فنيانوس في المناسبة: «اليوم (أمس) ينضمّ إنجاز جديد لشركة طيران الشرق الاوسط ويجب أن يتذكر الجميع، في كل المواقع السياسية والإعلامية وفي كل المواقع الاقتصادية، أين كانت شركة طيران الشرق الاوسط وأين هي اليوم مع موظفيها البالغ عددهم مع الشركات التابعة نحو 4000 موظف. وليكن التقييم موضوعياً وعلمياً وصادقاً وواقعياً. نحن نتحدث عن تجربة نجاح، كتبت منذ اثنين وسبعين عاماً تاريخ إنشاء الشركة، عندما بدأت تحبو، لتسير ببطء ومن ثم محلقة في الاعالي يمسك زمامها رجال كبار حُفرت اسماؤهم على أجنحتها الى ما قبل عشرين عاماً عندما وصل الى رئاستها الصديق محمد الحوت حافراً على أجنحتها قصة نجاح دائم يمكن الركون اليه يسانده دوماً مرجع ساهر لا ينام على نجاحها وعملها، أقصد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة».



وختم: «ستبقى شركة طيران الشرق الاوسط دائماً رمزاً للإصلاح والتطور والإنجاز. كما ان الفضل في تطور الشركة وازدهارها، يعود الى رؤية وتخطيط واستراتيجية القيّمين عليها، الذين أوصلوها الى ما هي عليه اليوم بين مصاف الشركات العالمية. على أمل اللقاء معكم في 1 تشرين الثاني المقبل حيث الموعد لم يعد سرًا لافتتاح جديد في ربوع الشركة وبينكم».



 وتحدث الحوت بدوره فقال: «نضع اليوم (أمس) الحجر الأساس لبناء مدماك جديد في مسيرة بناء هذه الشركة الوطنية الـ»ميدل ايست» التي اصبحت موضع فخر للبنانيين جميعا. إن وضع الحجر الأساس للمبنى الاخضر الذي يضمّ مكاتب الادارة العامة والادارة الجوية ومركز المعلوماتية ويضم ايضا مساكن للمتدرّبين وللمؤتمرين الذين سيحضرون إلى مركز التدريب الذي سيتم افتتاحه مطلع تشرين الثاني المقبل، وفيه 49 غرفة للسكن و14 ألف متر مكاتب وغير ذلك، ولكن السؤال المطروح لماذا هذا المشروع هو بيئي؟ فالجواب على ذلك هو أن الـ»ميدل إيست» التزمت دعم البيئة في لبنان انطلاقاً من حملات التشجير التي بدأناها منذ سنوات ومن خلالها تم تشجير أكثر من مئة ألف شجرة في مختلف المناطق اللبنانية».



وقال: «إن وضع هذا المشروع اليوم (أمس) من ضمن المخطط التوجيهي للشركة والذي يتم برعاية الوزير فنيانوس الذي نكنّ له كل محبة واحترام ونشكر الله اننا كنا محظوظين برجل مثل الوزير فنيانوس وهو شخصية مميزة ورجل مقدام يتحمل مسؤولية كلامه بكل ما للكلمة من معنى، ومثل هؤلاء الرجال نفتقدهم هذه الأيام كثيراًَ».



 

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة