10/17/2017
20495
بو عاصي يجري محادثات مع مسؤولين في الخارجية الأميركية ووكالة التنمية والبنك الدولي وصندوق النقد

عقد وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي سلسلة اجتماعات ولقاءات مكثفة في اليوم الأول من زيارته العاصمة الأميركية، بدأت في وزارة الخارجية، ثم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وذلك في حضور القائمة بأعمال السفارة اللبنانية في واشنطن كارلا جزار، ورئيس مقاطعة أميركا الشمالية في «القوات اللبنانية» رئيس «المركز اللبناني للمعلومات» في واشنطن جوزف جبيلي.


وشملت اجتماعات بو عاصي في مقرّ الخارجية الأميركية: كبير المستشارين السياسيين لوزير الخارجية براين هوك، مساعد وزير الخارجية لشؤون السكان واللاجئين والمهاجرين سيمون هينشو، ونائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى مايكل راتني.



وخلال لقاءاته مع المسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية، شدد بو عاصي على أهمية «تعزيز استقرار لبنان، وعدم انجراره إلى سياسة المحاور»، وشكر الإدارة الأميركية على دعمها الجيش اللبناني والمؤسسات اللبنانية كافة.



وأجرى بو عاصي بعد ذلك، اجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين في «الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والمسؤولين في البنك الدولي، حيث شارك في ندوة خاصة حول «حالة لبنان والأردن»، برئاسة المديرة التنفيذية للبنك الدولي كريستالينا جورجييفا. وقدّم عدداً من المداخلات إلى جانب وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني عماد فاخوري، عرض خلالها للمشكلة التي يواجهها لبنان من خلال استقبال الأعداد الكبيرة من النازحين السوريين، ولفترة طويلة من الزمن. ودعا الحاضرين من مختلف المنظمات الدولية إلى دعم لبنان، والمجتمعات المضيفة، على أن تكون الدولة اللبنانية ممثلة بوزارة الشؤون الاجتماعية، المحاور الأساسي لتحديد احيتاجات لبنان تجاه ما يمكن أن تقدمه الجهات المانحة. كذلك شدد على «أهمية عودة النازحين إلى سوريا في أسرع وقت ممكن، نظراً إلى الأعباء التي يتركها النزوح على البنى التحتية اللبنانية، وسوق العمل».



وخلال لقائه مع الاختصاصيين والخبراء في البنك الدولي، بحث الوزير بو عاصي في كيفية تعزيز برنامج دعم الأسَر الأكثر فقراً، وتأمين الظروف الملائمة للاستمرار في هذا البرنامج بشكل يضمن شبكة الأمان الاجتماعية للعائلات اللبنانية الأكثر فقراً.



كذلك عقد في مبنى صندوق النقد الدولي، اجتماعاً مع المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الصندوق الوزير السابق جهاد أزعور، وتم البحث في سبل دعم لبنان اجتماعياً.

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة