12/16/2017
20545
احتمال نشوب صدام عسكري كوري - أميركي أصبح قويا جدا

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن هناك خطرا كبيرا لنشوب صدام عسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.


وتابع قائلا، خلال مشاركته في منتدى شبابي بمقاطعة فلاديمير الروسية: أعتقد أن المخاطر كبيرة جدا، ولاسيما إذا أخذنا هذا الخطاب بعين الاعتبار: نسمع تهديدات مباشرة باستخدام القوة».



وتابع الوزير الروسي أن موسكو قلقة من تصريحات واشنطن وبيونغ يانغ حول «ضربات استباقية»، وتبذل كل ما بوسعها لكي لا تصل الأمور لهذا الحد.



وأوضح قائلا: «الأحاديث حول ضرورة توجيه ضربة استباقية إلى كوريا الشمالية، وأحادث بيونغ يانع حول ضرب القاعدة العسكرية الأميركية في جزيرة غوام لا تتوقف، وهذا الوضع يقلقنا كثيرا».



وقال لافروف إنه لا يريد الحديث عما يمكن أن يحصل في حال توجيه ضربة استباقية من قبل أي من الطرفين، وتابع: «لكنا سنبذل كل ما بوسعنا لكي لا ينشأ هذا الوضع».



وشدد قائلا: «لا نقبل كوريا الشمالية النووية، كدولة تملك أسلحة نووية».



وفي الوقت نفسه، قال الوزير إن موسكو لا تزال تأمل في أن يتغلب العقل  السليم، وذكر بأن روسيا والصين قد طرحتا عددا من المقترحات بغية منع اندلاع صراع عميق يؤدي لسقوط خسائر بشرية كثيرة.



وذكر بأنه سبق لكوريا الشمالية أن وقعت على معاهدة منع الانتشار النووي ومن ثم خرجت منها، أما الآن، فتدعي بأنها تملك كافة الحقوق المشروعة لامتلاك أسلحة نووية وأنها قد صنعت سلاحا نوويا.



من جهة ثانية أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن كثيرا من السياسيين الحاليين يناصرون نظرية «خلق الفوضى والتحكم فيها»، بهدف الحفاظ على نظام عالمي أحادي القطب.



وقال لافروف خلال مشاركته في منتدى شبابي في مقاطعة فلاديمير،  إن هذه الأطراف تسعى إلى الحفاظ على المنظومة العالمية، التي يبقى محورها الغرب، و»حججها في ذلك أن العالم المتعدد الأقطاب هو طريق إلى الفوضى، زاعمة أنه إذا كثر اللاعبون، فإنهم لن يتفقوا أبدا».



وأوضح وزير الخارجية الروسي أنه عندما تحدث اضطرابات في منطقة معينة، فإن الدول التي بجوار هذه المنطقة، تكون منهمكة بإعادة الهدوء والاستقرار إلى هذه المنطقة المضطربة، بدل التفرغ لتقوية اقتصاداتها وتعزيز إمكانياتها على الساحة العالمية.

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة