12/16/2017
20545
القاهرة وواشنطن وعمّان: للالتزام بالهدنة في جنوب سوريا نشطاء: التحالف يقحم المئات من الأجانب في معارك الرقة

أقحم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، قوات خاصة من الدول الأعضاء في المعارك المحتدمة على جبهات عدة في الرقة معقل تنظيم «داعش» شمال شرقي سوريا، بحسب ما أفاد نشطاء الأحد.


وأدت، الاشتباكات قبل يومين لإصابة عدد منهم تم نقلهم من ساحة المعركة عبر مروحيات أميركية ظهرت في فيديو نشره النشطاء، وقد أشاروا إلى وجود حالات خطيرة بين المصابين.



وقال نشطاء سوريون يوثقون المعارك نشروا صورا وتسجيلات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها صفحات محلية من الرقة ذاتها إن قوات خاصة تابعة للتحالف الدولي من جنسيات أميركية وغربية وعربية تقاتل في الصفوف الأمامية في الرقة، لافتة إلى أن أعدادهم ليست بالقليلة وإنما مئات الجنود.



ومن جهته، كشف ناشط في حملة «الرقة تذبح بصمت»، عن نحو 400 جندي أميركي وفرنسي يشاركون في المعارك في الرقة.



وأضاف أن هؤلاء موجودون بالقرب من خطوط النار وفي نقاط خلفية، مشيرا إلى أن الجنود التابعين للتحالف والذين أصيبوا قبل يومين تم نقلهم على متن مروحيات.



وقال النشطاء إن تلك القوات تقاتل إلى جانب وحدات الحماية الكردية، مبينا أن هؤلاء يحصرون عملهم مع الوحدات الكردية دون سواها. كما أشاروا إلى أن القوات الأجنبية شاركت بمعركة الطبقة.



ووفقا للصحيفة، تشير المعطيات الحالية إلى أن الدور الذي تلعبه قوات التحالف في معركة الرقة هو الأكبر مقارنة بالمعارك السابقة التي شاركت فيها بقتال «داعش» وبالتحديد موضوع المشاركة البرية من خلال وحدات خاصة.



وفي حين تتكتم «قوات سوريا الديموقراطية» حول أعداد قوات التحالف التي تحارب إلى جانبهم في الرقة، أكد مصدر في «وحدات حماية الشعب الكردية» أن قوات من المارينز الأميركية تدعم الحملة العسكرية داخل المدينة عبر القصف المدفعي وتنسيق الضربات الجوية.



من جهة ثانية دعت وزارة الخارجية الأميركية المعارضة السورية المسلحة لوقف الهجمات لدعم وقف إطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.



ورحبت أميركا بوقف إطلاق النار في جنوب سوريا ودعت الحكومة السورية للوفاء بالالتزامات المحددة.



وأعلن في وقت سابق جيش النظام السوري عن وقف العمليات القتالية لمدة 48 ساعة في مدينة درعا الجنوبية اعتباراً من يوم السبت.



وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «تشهد مدينة درعا منذ نحو ثلاث ساعات هدوء ساد جبهاتها من حيث الاشتباكات في حين تخلل الهدوء سقوط عدة قذائف أطلقتها قوات النظام».



وصعد جيش النظام وقوات الفصائل المدعومة من إيران الهجمات ضد قسم من درعا تسيطر عليه المعارضة على مدى الأسابيع الماضية في مقدمة على ما يبدو لحملة واسعة النطاق للسيطرة الكاملة على المدينة.



لكن قيادياً في المعارضة قال إن الهجمات لم تتوقف.



وأضاف أن المعارضة لم تسمع بمثل هذا الكلام وإن النظام لا يزال يواصل هجماته بنفس الكثافة.



وتواصل الولايات المتحدة وروسيا محادثاتها الرامية لإقامة «منطقة عدم تصعيد» في جنوب غربي سوريا، تتضمن محافظتي درعا الواقعة على الحدود مع الأردن والقنيطرة المتاخمة لمرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.



وأعلن الأردن دعم جميع الجهود والمبادرات التي تبذل لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار على كل الأراضي السورية.



وشدد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني على أهمية اتفاق الهدنة الذي أعلن عنه السبت في الجنوب السوري لمدة 48 ساعة.



وعبّر المومني عن أمله في التزام كافة الأطراف لتنفيذ الاتفاق، وأكد على أهمية وقف إطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية.



وجدّد الناطق الرسمي، موقف الأردن الداعي إلى ضرورة العمل عبر مسار جنيف لإيجاد حلٍ سياسي للأزمة يقبله السوريون ويضمن وحدة سوريا وتماسكها ويحمي سيادتها.



ورحبت مصر ايضاً بقرار وقف النار في جنوب سوريا ودعت للالتزام به مشددة على ضرورة ايجاد حل سياسي للازمة السورية.

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة