12/16/2017
20545
حزب ماكرون يفوز بالغالبية المطلقة في الانتخابات التشريعية

أفادت معلومات صحافية فرنسية  أن «حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فاز بالغالبية المطلقة في الانتخابات التشريعية»، مشيرةً إلى أنه حصل على 352 مقعداً حسب التقديرات الأولية».


وفتحت مراكز الاقتراع في فرنسا أبوابها مساء امس الأحد وتوجه الناخبون للإدلاء بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية. ودعي أكثر من 47 مليون ناخب إلى التصويت.



يذكر أن نسبة الامتناع بلغت في الدورة الأولى التي جرت في 11 حزيران 53,3 بالمئة. انطلقت عملية التصويت في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية امس الأحد.



ويدلي الفرنسيون بأصواتهم في الانتخابات التي يتوقع أن يفوز فيها الرئيس إيمانويل ماكرون رغم نسبة امتناع كبيرة، بأغلبية ساحقة تسمح له بإطلاق إصلاحاته في مواجهة معارضة ضعيفة.



وكانت فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح امس الاحد أمام الناخبين في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية الفرنسية التي يرجح أن تسفر عن أغلبية كاسحة للرئيس المنتخب حديثاً إيمانويل.



واستمر التصويت حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (16:00 بتوقيت غرينتش) في جميع أنحاء فرنسا وحتى الثامنة مساء في المدن الكبرى، حيث ستعطي مؤسسات استطلاع الرأي تقديرات بشأن النتائج بعد وقت قصير من انتهاء التصويت.



وستتم مراقبة نسبة المشاركة في الانتخابات عن كثب، في ظل حرص أحزاب المعارضة على حث الناخبين على التصويت، بعدما امتنع أكثر من نصف إجمالي عدد الناخبين البالغ عددهم 47,6 مليون شخص عن التصويت في الجولة الأولى.



ويبلغ عدد الفرنسيين المسجلين على لوائح الاقتراع نحو 47 مليون مواطن لكن المشاركة في الانتخابات التشريعية لا تلقى زخماً كالمشاركة بالانتخابات الرئاسية، خصوصاً وأن نتائج الانتخابات محسومة سلفاً لصالح حزب الرئيس»الجمهورية إلى الأمام».



وتجرى الانتخابات التشريعية في فرنسا على دورتين، وبحسب قواعد القانون الانتخابي الفرنسي، يتأهل كل مرشح للدورة الثانية في حال حصوله على نسبة 12.5% من الأصوات في الدورة الأولى؛ ولذلك يتأهل أحياناً ثلاثة مرشحين للدورة الثانية يتنافسون في ما بينهم.



أما في حال حصول أحد المرشحين على نسبة تفوق الـ 50% من الدورة الأولى فيعتبر عندها رابحاً ولا تنظم في هذه الحال دورة ثانية.



ومع توجه الفرنسيين إلى صناديق الاقتراع، في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية، تجمع  التوقعات والاستطلاعات على أن هذه الانتخابات ستمنح الرئيس الجديد إيمانويل ماكرون أغلبية قوية تجعل منه ومن حزبه مركز القرار في البلاد من دون منازع.



وتشير نتائج استطلاعات الرأي إلى أن حزب «الجمهورية إلى الأمام» الذي أسسه الرئيس إيمانويل ماكرون عام 2016، سيحقق الأغلبية بعد الجولة الثانية من التصويت، هو وحليفه حزب «الحركة الديموقراطية» الذي يمثل يمين الوسط بـ30 في المئة من الأصوات.



 ومن المتوقع أن يحصل حزب «الجمهوريين المحافظ» وحلفاؤه على نحو 20 في المئة، في حين قد يحصد حزب «الجبهة الوطنية» اليميني بزعامة المرشحة الرئاسية السابقة ماريان لوبان على نسبة ضئيلة من الأصوات.



وجرت الانتخابات وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ يتولى الحفاظ على أمن نحو 67 ألف مركز اقتراع وخلال سير الانتخابات عامة، أكثر من 50 ألفاً من رجال الأمن والشرطة.

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة