6/24/2017
20404
موقف حر - بقلم سنا كجك - هذا ما اعترف به الحاخام!

خلال احد الاحتفالات بذكرى «يوم الارض» في الجنوب المحرر وتحديداً بالقرب من «قلعة الشقيف» التي كان يحتلها الصهاينة اثناء الاحتلال الاسرائيلي للبنان، لبيت الدعوة وشاركت بإحياء هذه المناسبة العزيزة على قلب كل لبناني حر شريف، يؤمن بأن الارض ستعود لاصحابها، كانت المفاجأة آنذاك حضور عدد من الحاخامات اليهود، الذين قدموا الى لبنان للمشاركة، وبحماية مشددة من حزب الله، تحدثوا، عن ارض فلسطين وحيّوا شعبها، واكدوا انهم ضد الصهيونية التي لا تمت لليهودية بأي صلة... وقد أثلجوا قلوبنا بكلامهم وهتفوا: «النصر لفلسطين»...


رافعين الاعلام الفلسطينية...

والآن سوف نستعرض مقتطفات من اقوال لاحد رجال الدين اليهود الذين يعارضون وبشدة السياسات الصهيونية ويناصرون القضية المركزية فلسطين «وما حدا يزعل منّا»- اكثر من مناصرة رجال الدين العرب!

إنتشر الفيديو الذي يخاطب فيه الحاخام مجموعة «من الحاخامات وغيرهم متحدثاً بإنفعال صادق، مدافعاً عن الدين اليهودي الذي شوهته البدعة الصهيونية، مؤكداً ان فلسطين للشعب الفلسطيني وان «اسرائيل» محتلة!

واليكم الكلام النبيل الرائع:

«نحن اليهود نريد السلام لا القتل..

انظروا الى صوت اليهودي الحقيقي...

ما يحدث ليس صراعاً دينياً بل انها خدعة صهيونية...

العرب ليسوا اعداءنا... هناك حقائق تم تزييفها بواسطة الدعوة الصهيونية...

اليهودية هي روحانية.. ودين... بينما الصهيونية تم تكوينها بواسطة الملحدين قبل مئة عام...

انتم مثيرون للخوف وهذا ما هم عليه الصهيونيون... هذه ليست اليهودية... والصهاينة لا حق لهم في اغتصاب فلسطين واستغلال اسم اليهود!... القتل والفساد لم يتوقفا بسبب عقيدة ايديولوجية تدعي الصهيونية...

هناك يهود في كل البلدان العربية ولا مشكلة مع العرب والمسلمين..

نحن نعتذر بشدة منكم على ما يحصل.. ليس في «دولة اسرائيل»، بل في دولة فلسطينية موحدة...

من لا يريد السلام... يريد اعداء...

هناك آلاف اليهود معارضون لاسرائيل لماذا يرفضون دعم «اسرائيل»؟؟ لأنهم يخافون الله...

الله حرّم علينا ظلم الناس وسرقة مساكن الشعب الفلسطيني...

وليس لنا ان نحكم فلسطين هذا ما تنص عليه اليهودية...».

بالفعل إنها اقوال محقة وتستحق التأمل والاعجاب...

وليتأملها ايضاً الاعلام العبري الذي يتهمنا بالصحافة الصفراء واننا نشوّه الحقائق، فما ردهم على رجل الدين اليهودي الذي انصف فلسطين وشعبها، وحررها بالكلام من الصهاينة...

هيا اجيبوا فهذا الحاخام الذي نحترم ونقدّر...

رؤية: لا أنجس ولا أحقر اليوم او قبل الف سنة من ليكود إسرائيل!

الصحافي جهاد الخازن

Sana.k.elshark@gmail.com

 
حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة