10/17/2017
20495
الأساقفة الموارنة اختتموا مجمعهم السنوي: اقرار «القانون» أسهم في تحقيق خطاب القسم

اعتبر مجمع اساقفة الكنيسة المارونية في بيانه الختامي «ان إقرار قانون الإنتخاب جنّب البلاد شرّ ازمة دستورية وسياسية واعاد إليها بعض الحياة الديموقراطية الصحيحة وأسهم بتحقيق خطاب القسم الذي القاه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يوم انتخابه».


وجاء في البيان: في الشأن العام في لبنان، ناقش الآباء الأوضاع في لبنان، لا سيما بعد إقرار قانون الإنتخاب الذي جنّب البلاد شر ازمة دستورية وسياسية واعاد إليها بعض الحياة الديموقراطية الصحيحة واسهم بتحقيق خطاب القسم الذي القاه فخامة رئيس الجمهورية يوم انتخابه. وتوقفوا عند ظاهرة ارتفاع عدد النازحين السوريين في لبنان مع تزايد وتيرة الأحداث في سوريا حتى تخطوا المليون ونصف المليون نسمة، استقبلهم لبنان كبلد مضيف بتعاطف كبير. لكن هذا العدد بات يُشكّل تهديداً خطراً للبنان في بنيته الاجتماعية والاقتصادية. لذا يطالب الآباء السلطات المعنية استدراك هذا الأمر والتوجه إلى المراجع الدولية الشقيقة والصديقة طالبين منها العمل على وقف الحرب والتضامن مع لبنان ومضاعفة الدعم المادي لتأمين المساعدات الكافية والسعي الجدي من اجل عودة النازحين إلى ارضهم واوطانهم في اسرع وقت.



وتوقف الآباء عند واجب إصلاح الإدارة العامة بتحريرها من الفساد والتدخلات السياسية المبنية على منطق المحسوبيات، وحماية المال العام، وتفعيل مجالس الرقابة، وتطبيق مبادئ الكفاءة والنظافة الأخلاقية والثواب والعقاب في مجال التوظيف. واستعرض الآباء اوضاع المواطنين الإقتصادية والإجتماعية المعيشية، وقد بات عدد متزايد منهم يعيش تحت خط الفقر. ودعوا جميع المسؤولين والقيمين على مصير الشعب إلى وضع خطة إنقاذية تنهض باقتصاد البلاد. كما اشادوا بالجهود الجبّارة التي تبذلها مؤسسة الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية واجهزتها والتضحيات التي يقدمونها في الداخل وعلى الحدود في الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي وحماية المواطنين وفي التصدي للإرهاب والجريمة.



في الختام تمنى الآباء لإخوتهم المسلمين في شهر رمضان المبارك صوما مثمراً وغنيا بالصلاة واعمال الرحمة. وهم يدعون ابناءهم وبناتهم اينما وجدوا إلى عيش إيمانهم ورجائهم بالمسيح القائم من الموت والشهادة له في حياتهم اليومية ليكونوا دوماشهود الفرح والرجاء. ويرفعون صلاتهم إلى الله، بشفاعة امنا مريم العذراء سلطانة الشهداء، راجين ان تكون سنة الشهادة والشهداء «زمن رجاء وصمود» في وجه الإرهاب والتطرف والإضطهاد، «وحافزاً لاقتفاء آثار شهودنا وشهدائنا، فيكونون، على ما جاء في خاتمة رسالة غبطة البطريرك، شفعاء لنا ومثالا في اتباع المسيح والأمانة لمحبته في العطاء والتضحية والغفران والمصالحة».

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة