8/16/2017
20447
باسيل يمثل عون بتدشين معمل الزوق الجديد: رئيسا الجمهورية والحكومة سيؤمنان الكهرباء بأدنى الأسعار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن « رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها، مصممون في الأشهر المقبلة على تأمين الكهرباء الى اللبنانيين بأدنى الأسعار وبأكثر المناقصات شفافية وبأفضل الوسائل التقنية» .


كلام باسيل جاء خلال تمثيله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في رعاية حفل تدشين معمل الزوق الجديد، الذي دعا اليه وحضره وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل، في موقع المعمل الجديد، في حضور وزير الاقتصاد والتجارة رائد الخوري ممثلاً رئيس الحكومة سعد الحريري، وزير الدفاع يعقوب الصراف، وزير الاتصالات جمال الجراح، نواب قضاءي كسروان وجبيل، رئيس مجلس إدارة المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال الحايك، رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح جوان حبيش، العميد المتقاعد شامل روكز، ممثلين عن الشركة المتعهدة والشركة المشغلة وسفراء ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات ومهتمين.



بعد جولة في أرجاء المعمل الجديد الذي وضع حجر الأساس له عام 2013 ويعمل وفق المحركات العكسية بقدرة 198 ميغاوات، تمت إزاحة الستارة عن لوحة تذكارية وضعت في المكان.



بداية تحدث باسيل، فقال انه» لو لم تتم العرقلة في معمل دير عمار كان لبنان اليوم يتمتع بكهرباء 24/24 ساعة كما التزمنا، والسؤال لا يجب توجيهه إلينا لماذا لم تؤمن الكهرباء 24/24 عام 2015، بل السؤال يجب أن يُطرح لماذا تم ايقاف مشاريع الكهرباء؟».



واعتبر أن « المستفيدين من غياب الكهرباء اليوم كثر ومعروفون، ومن يريد الكهرباء عليه أن يضع يده بيدنا، وهذا هو عنوان المرحلة المقبلة بنفس التصميم الذي أنجزنا به خطط الكهرباء والنفط والسدود والمياه المبتذلة وتوفير المياه والطاقة المتجددة، وكان عنوان هذه الوزارة الخطط والمشاريع التي أرفقت بتلزيمات وبقوانين، اليوم لا ينقص الكهرباء في لبنان سوى ان تنفذ قوانينها» .



وتابع: «اليوم باسم رئيس الجمهورية اعلن التزاماً جديداً أمامكم، وباسم الحكومة اللبنانية ورئيسها، بأننا مصممون في الأشهر المقبلة على ان نؤمن الكهرباء الى اللبنانيين بأدنى الاسعار وبأكثر المناقصات شفافية وبأفضل الوسائل التقنية» .



ثم تحدث أبي خليل، فقال أنه «من دون الإنتاج لن نتمكن من تأمين الكهرباء، وهذا المشروع يجاوب اليوم على عدة أسئلة، فهذا معمل على اليابسة ويأتي بعده معملان، الاول بالجية في 2 تموز ومعمل دير عمار 2 إن شاء الله تحل بالقريب العاجل آخر العقبات على إعادة إطلاقه وصولاً لإنجازه ووضعه بالخدمة، ويأتي أيضاً معملا سلعاتا والزهراني 2 الذي يعمل على الغاز، وإن شاء الله بعد 7 أشهر من اليوم نكون وقعنا أول عقد لاستيراد الغاز الطبيعي عبر محطات الغاز العائمة ونشغله هو ودير عمار 1 والجية والزهراني والبواخر على الغاز ونوفر 30 في المئة و40 في المئة من تكلفة المحروقات» .



وألقى الحايك كلمة قال فيها  «اليوم نقطف أولى ثمار هذه الخطط على مستوى انتاج الطاقة الكهربائية، وإن كان إنجاز هذا المشروع الحيوي تأخر بفعل عوامل خارجة عن إرادتنا» . أضاف « المعمل الجديد هو عبارة عن وحدات إنتاجية بقدرة إجمالية 198 ميغاوت تعمل على محركات عكسية متوسطة السرعة وذلك على الشكل التالي: - 10 محركات من نوع MAN بقدرة إفرادية 18.6 ميغاوات، عنفة بخارية لتحسين المردود Heat Recovery تولد طاقة أجمالية بقدرة 12 ميغاوات، وقال إن المردود يتخطى 48 في المئة .



واشار الى ان « المعمل اليوم ينتج بكامل طاقته ليؤمن مع الوحدات الإنتاجية الجديدة في معمل الجية حوالي ثلاث ساعات تغذية إضافية»



وتابع الحايك « إن الحلول التقنية لأزمة الكهرباء في لبنان موجودة ولكنها بحاجة الى قرار سياسي جامع لتنفيذها».

حقوق لنشر والطبع 2017© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة