4/23/2018
20641
Keyword : Date : Category :
نزل ميقاتي... فهتفت القلمون: سعد سعد سعد
أثناء زيارة رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي الى القلمون، واجه المواطنين الرئيس ميقاتي بهتفات: »سعد سعد سعد« حاملين أعلام تيار المستقبل، تأكيداً على ان المنطقة مع الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل. «ليبانون ديبايت»
Find The PDF Here
Find The PDF Here
أسمع كلامك يعجبني أشوف أفعالك أستعجب
تمتعت بالإستماع الى خطاب السيد حسن نصرالله منذ يومين، وكدت أن أطير من الفرح، ولكن، وبعد انتهاء الكلمة، تحدثت الى نفسي قائلاً: الذي يسمع كلام السيد لا بد ان يفرح كثيراً خصوصاً حين قال انه سيحاسب في الملف الإقتصادي، وسيعطيه إهتمامه، ولن يسمح بعد اليوم بأي سمسرة او سرقة أو هدر في الدولة. وهنا لا بد ان نسأل السيد: أولاً: منذ العام ١٩٩٢ و»حزب الله« في السلطة، دخل اليها من باب الإنتخابات النيابية، وفاز يومها على دولة رئيس مجلس النواب الرئيس حسين الحسيني، الذي مُني بخيبة أمل خصوصاً بعدما حقق اكبر انجاز في تاريخ الوفاق اللبناني وعليه هو يعتبر ابا »الطائف«، ومنذ تلك الإنتخابات و»حزب الله« في الحكم، وعندما يقول انه اليوم سيحاسب، فهل يمكننا ان نسأله: لماذا اليوم، وماذا كنتم تفعلون منذ عام ١٩٩٢؟ ثانياً: تحدث السيد عن الوضع الاقتصادي والإنهيار، واننا وصلنا الى حال الإفلاس، ونحن بدورنا نسأله، ونريد ان نلفت نظره (ربما تكون قد خانته ذاكرته) الى الامور الآتية: أ- هل يعلم السيد حسن نصرالله ان كلفة حرب تموز عام ٢٠٠٦ على اللبنانيين بلغت ١٥ مليار دولار! يعني »لو كنت اعلم« كلفتنا كمواطنين لبنانيين ١٥ مليار دولار.
شروق وغروب – بقلم خليل الخوري - الخوف من كل جديد
يتواصل الإنتقاد في قانون الإنتخاب
حديث الاثنين - بقلم وليد الحسيني - لوائح الغدر
لا فائدة!
غسان الإمام ما أقسى الفراق
ما أقسى وأصعب أن تفقد صديقاً من جيلك وزميلاً عملت معه جيلاً من دون ان يعترض مسيرة هذه الصداقة والزمالة ما يمسها او يعكّر صفوها وهكذا ظلت علاقتي الودودة والحميمة مع رفيق عمري المهني غسان الامام الذي فوجئت اليوم بوفاته في منفاه الاختياري بباريس التي امضى فيها آخر ثلاثة عقود من عمره الذي شاء ان يعيشه كله وحيداً بلا زواج وبلا اسرة وكاتباً متابعاً بلا كلل كل الاحداث والتطورات محللاً ومعلقاً وناقداً.
العد العكسي للاستحقاق: ارتفاع وتيرة السجالات وتشديد على كثافة الاقتراع
قبل نحو اسبوعين، تقريبا، ومع بدء العد العكسي «ليوم الفصل الانتخابي» في السادس من ايار المقبل، شهدت معظم المناطق والدوائر الانتخابية سخونة استثنائية لافتة وسجالات غير مسبوقة على هذا النحو بين العديد من القوى السياسية من مثل السجالات بين «التيار الوطني الحر» وحزب الكتائب.
بري انتقد من يقومون بالسياحة الانتخابية: الجنوب محصن ضد فيروساتكم المذهبية
استغرب رئيس مجلس النواب نبيه بري، «الإستفاقة المتأخرة عند البعض حول ما يدعون به تحت ذريعة تحصيل حقوق المسيحيين في التمثيل النيابي في الجنوب»، مشيرا إلى أنه «في العام 1992 كان أول من طالب بأن يكون لمسيحيي الجنوب وخاصة في المناطق الحدودية أكثر من مقعد نيابي». جاء ذلك خلال استقبال بري أكثر من 400 رئيس مجلس بلدي واختياري يمثلون رؤساء اتحادات بلدية ورؤساء المجالس البلدية والاختيارية لأقضية: النبطية، حاصبيا، مرجعيون، وبنت جبيل وقرى العرقوب، وذلك في قاعة أدهم خنجر في دارته في المصيلح. وشدد على أن «الرياح الانتخابية مهما اشتدت يجب ان لا تجعل من أي مرشح ومن أي طرف سياسي ان تخرج عن الطور الوطني»، مردفا «لن نسمح لأحد وانتم معنا بأن يعبث بالوحدة الوطنية والعيش المشترك». أضاف: «ليعلم الجميع، وخاصة أولئك الذين يقومون بسياحة إنتخابية وينفخون في أبواق الفتنة، بأن الجنوب بكل قراه هو صخرة للوحدة الوطنية والعيش المشترك، وأي رياح طائفية موسمية لن تمر ومن يحمل فيروسات مذهبية نقول له ازرعها في مكان آخر لا الجنوب ولا لبنان يحتمل هذا المرض القاتل والمميت للجميع، الجنوب كان وسيبقى الرئة التي يتنفس منها كل لبنان وحدة ومنعة وعيشا واحدا ومقاومة لكل المشاريع الفئوية الضيقة».
Page: 1 of 8
حقوق لنشر والطبع 2018© جريدة الشرق. جميع الحقوق محفوظة